أكد محمد شرف المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية أن نمو صناعة الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد العالمية يتوقف على تبني ممارسات عمل مستدامة. جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح القمة العالمية لإدارة استراتيجيات التوريد والخدمات اللوجستية التي نظمتها مجموعة عمل التوريد والتوزيع والخدمات في دبي أمس بحضور عدد كبير من صانعي القرار وممثلي قطاعات الصناعة من مقدمي الخدمات اللوجستية والنقل والتصنيع والتجارة والبيع بالتجزئة والمناطق الحرة حيث أشار المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية إلى أن مستقبل صناعة الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد العالمية تواجه طلباً متزايداً من قبل العملاء وأصحاب المصلحة من أجل تحسين الأداء المستدام مؤكداً أن تقدّم الصناعة يتم من خلال استراتيجيات النمو المبنية على كفاءة التشغيل والتكنولوجيا الخضراء والمشاركة المجتمعية والإدارة ذات النظرة المستقبلية.
وقال شرف: نلتزم في موانئ دبي العالمية بصفتنا أحد قادة الصناعة الفاعلين بمسؤوليتنا تجاه المجتمع والأجيال القادمة فيما يتعلق بالشأن البيئي ونتبنى في إطار سياسة حماية البيئة برنامجا شاملا للاستدامة يعود بالنفع على المجتمعات التي نعمل فيها. وتعتبر موانئ دبي العالمية أول مشغل عالمي للمحطات البحرية ينضم إلى مشروع كشف الكربون الشهير الذي يرصد انبعاثات الغازات الدفيئة للشركات الرئيسية حول العالم. وفي هذا الإطار شدد شرف على أن موانئ دبي العالمية تركز على إدارة بصمتها الكربونية من خلال مبادرات عديدة ودعا قادة الصناعة للعمل معا من أجل تحقيق أهداف مستدامة. وأضاف: نعتقد أن مختلف أطراف سلاسل التوريد يسعون لاستقطاب شركاء لديهم اهداف مستدامة مماثلة وبالنظر إلى أهمية دور المحطات البحرية في سلاسل التوريد فإن تحقيق الاستدامة يكتسب الآن اهمية أكثر.
من جهته وخلال المشاركة في حلقة نقاش حول تأثير أسعار النفط على سلسلة التوريد الإقليمية والعالمية: توقعات 2011 والسنوات الثلاث المقبلة قال محمد المعلم نائب الرئيس الأول ومدير عام موانئ دبي العالمية- الإمارات: إن حالة عدم الاستقرار والارتفاع المستمر في أسعار النفط العالمية تؤثر مباشرة على صناعة الشحن وسلاسل التوريد. ولمواجهة ذلك لا بد من التركيز على زيادة الكفاءة التشغيلية لتقليل استهلاك الطاقة وخفض التكاليف. كذلك فإن التحول نحو السفن العملاقة الحديثة له أهمية قصوى في الجهود المبذولة لخفض تكاليف الشحن.
