شاركت القيادة العامة لشرطة أبوظبي لأول مرة في فعاليات الدورة الخامسة لمعرض ومؤتمر الشرق الأوسط للاتصالات"ميكوم 2011 " الذي افتتحت فعالياته أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وعرضت القيادة العامة أحدث الأنظمة الأمنية الإلكترونية، ويعتبر المعرض إحدى أبرز الفعاليات في المنطقة لقطاع تكنولوجيا المعلومات الذي تشارك في فعالياته مجموعة متميزة من كبرى شركات الاتصالات بالمنطقة.
وشهد افتتاح المعرض الذي أقيم تحت رعاية معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الشخصيات البارزة في قطاع الاتصالات.
ومن جانبه، أكد النقيب خليفة المربوعي مدير فرع الاتصالات أهمية المشاركة في هذا المعرض الذي يطرح أحدث التطورات والاتجاهات الدولية الخاصة بالجيل الجديد من حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات .. ويناقش مختلف المواضيع التي تتعلق بوسائط الاتصال المتعددة.
وأضاف ان شرطة أبوظبي تشارك في هذا المعرض بأحدث الأنظمة الأمنية الإلكترونية التي تهم الجمهور "كالرادار" "والقناص" وغيرها من أنظمة ضبط السرعة، ونظام الاتصال "التترا" وهو نظام متكامل يوجد داخل غرفة العمليات.
ولفت الى أن هذا النظام يؤمن الكثير من الحلول الذكية كالاتصال الجماعي ودعم الاتصال الفردي، بالإضافة إلى خاصية الاتصال عبر الهواتف الثابتة والمتحركة، فضلاً عن إرسال رسائل "حالة"، وهي الرسائل التي تتعلق باستقبال البلاغات ورصد المعلومات الخاصة بالبلاغ .. كما يقوم بتخزين جميع المعلومات التي تتعلق بزمن استقبال البلاغ ووقت وصول الدورية إلى مكان الحادث.
وأشار النقيب خليفة المربوعي إلى أن مشاركة شرطة أبوظبي تضمنت أيضا عرضا لبعض الأنظمة الالكترونية التي يتعامل معها الجمهور بصورة مباشرة، مثل نظام دفع المخالفات، وتجديد رخص السيارات، إضافة إلى الخدمات الالكترونية الأخرى المتعلقة بالشرطة.
من ناحيته، قال المساعد أول أحمد راشد الزعابي "مشغل رادار": إن القناص يعد من أحدث أجهزة ضبط السرعة الخاص بالدوريات، وذلك لقدرته ودقته الفائقة في تحديد السرعة وتصوير لوحة ورقم السيارة بالكاميرا والفيديو في آن واحد خلال تسع ثوان فقط ، إضافة إلى مقدرته على ضبط المسافة بين المركبات وتسجيل المخالفات حضوريا، حيث يعد ذلك فرصة لتوعية السائقين من خلال التواصل المباشر. وأضاف ان "جهاز القناص أسهم في تخفيض نسبة الحوادث المتعلقة بالسرعة علماً بأن الجهاز لا يتم تثبيته في مكان معين، بل يتواجد في أي مكان تتواجد فيه دوريات الشرطة، سواء كان في الطرق الداخلية أو الخارجية".