افتتح حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم أمس معرض المكاتب 2011 بمشاركة 120 شركة من 25 دولة تعرض أحدث ما لديها من حلول التصاميم والتجهيزات المكتبية. وتحاول الشركات العاملة في هذا المجال الوصول إلى مزيد من مشاريع العقارات التجارية في منطقة الشرق الأوسط والبالغة قيمتها مليارات الدولارات. والاستفادة من تجدد الثقة في قطاع العقارات التجارية.

وارتقى المعرض طوال عشر سنوات في منطقة الشرق الأوسط التي تعتبر وجهة محبّبة للمصممين والمعماريين من المختصين في بيئات العمل وهو ما تُدلّل عليه بوضوح أرقام الزوار المسجلين. إذ بلغ عدد المسجلين من التجار والموفدين ومندوبي الشركات أكثر من 5.400.

وأعرب ديفيد ويلسون مدير معرض المكاتب عن شكره لمعالي حميد محمد عبيد القطامي على تفضله بافتتاح الدولة العاشرة من الحدث مؤكّداً أن المعرض هو الأكثر تأثيراً في قطاع التجهيزات المكتبية في المنطقة وقال: إن الاستجابة الواسعة من شركات عالمية للمشاركة في معرض المكاتب 2011 تُظهر تجدّد الثقة لدى تلك الشركات بقطاع العقارات التجارية في المنطقة الذي يُبدي رغم التأخر في بعض المشاريع مرونة وقدرة جيدة على التكيّف ولا سيما في منطقة الخليج.

وفي علامة على تجدد الثقة في سوق تجهيزات المكاتب في الشرق الأوسط شهد معرض المكاتب 2011 عودة بعض من أكبر الأسماء في عالم الأثاث المكتبي والتصميم الداخلي للمكاتب من الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأقصى. وقال ويلسون: أكبر تجمّع من الشركات من أميركا الشمالية تعرض 30 علامة تجارية ممثلة في جناح الولايات المتحدة منها الاسمان الشهيران برنهارد ديزاين وكيه آي. وأعرب ويلسون عن سعادته باستقبال عدد من العارضين الجدد وكذلك الأجنحة الوطنية الجديدة من كندا والدول الاسكندنافية والصين وماليزيا مشيراً إلى أن الحدث سيكون مليئاً خلال أيامه الثلاثة بحفلات توزيع الجوائز وجلسات عديدة للنقاش وتبادل الرأي والخبرات فضلاً عن مئات المنتجات والخدمات التي تُطرح لأول مرة.

ويكرّم معرض المكاتب هذا العام التصاميم المتميزة إذ صاحب الافتتاح إعلان أسماء الفائزين في مسابقتين للتصميم. وقد ترأّس الاتحاد الدولي للتصميم الداخلي لجنتي تحكيم مسابقتي جوائز الشرق الأوسط للمكاتب وعقد من التصميم.