استضافت دو في أول جلسة من سلسلة جلسات الملتقى للعام 2011 وكان العنوان الرئيسي لأولى جلسات الملتقى للعام 2011 "إدارة العلاقات في بيئات العمل وتأثيرها على الصحة المهنية" واستضاف الملتقى العقيد الدكتور علي سنجل مدير إدارة الخدمات الطبية لمجمع عيادات شرطة دبي ومقدم برنامج فيتامين على قناة دبي ليتحدث في الجلسة الافتتاحية للملتقى. وتأتي إقامة جلسات الملتقى لهذا العام بناء على النجاح الذي لاقته جلسات العام الماضي، وهي تهدف إلى التقاء طلاب وخريجي برنامج مسار الذين يعملون حالياً في دو مع شخصيات إماراتية رائدة من مختلف القطاعات، وإتاحة الفرصة لحوار مفتوح والاستفادة من خبرة المتحدثين الواسعة.

وقد انعقدت الجلسة في المكتب الرئيسي لـ دو ببرج السلام في مدينة دبي للإنترنت بتاريخ 26 ابريل 2011. ومكنّت هذه الجلسة الحاضرين من إجراء حوار مفتوح والتفاعل مع المتحدثين ومنهم المدير الطبي لعيادة دو الدكتور منصور أنور حبيب ,اختصاصي طب الأسرة والصحة المهنية.. ويأتي انعقاد جلسة هذا العام احتفاءً بالعام الخامس على إطلاق برنامج (مسار) للتدريب المهني، وتأكيداً على التزام دو تجاه شباب الإمارات ومكانتها كمؤسسة مختارة يتطلع الجيل الجديد من المواطنين للعمل فيها.

توطين

وخلال كلمته التي ألقاها ونقل خبرته من خلالها إلى الحاضرين، شكر الدكتور علي سنجل دو على الجهود التي تبذلها في مجال التوطين وألقى الضوء على أهمية وجود توازن في الحياة مابين العمل والمنزل وقال: "يسرني أن أشارك في جلسة اليوم والتي هي بحد ذاتها تأكيد على ريادة دو الفعلية في مجال التوطين. إن الشركات وفي مراحل التأسيس والتطور تتعرض إلى بعض الضغوطات، وهذا ينعكس على العاملين فيها، وقد عالجت دو هذه المسألة بإنشاء إدارة خاصة للصحة المهنية وطب الأسرة لضمان وجود توازن ما بين بيئتي العمل والبيت لكل الموظفين، وهذا من شأنه أن يجعل قوة العمل ذات إنتاجية عالية".

نصائح

وطرحت جلسات الحوار أمثلة من الحياة اليومية ونصائح عملية حول كيفية نجاح الأفراد المهنيين في بيئات العمل، ومن جانبه ركّز الدكتور منصور أنور على النتائج الفيزيائية والفسيولوجية المترتبة على الضغط الناتج عن العمل، ولتجنب هذه المشاكل نصح الدكتور منصور المؤسسات بأن تكون واضحة تماماً مع موظفيها فيما يتعلق بالمهام والمسؤوليات الخاصة بكل موظف لتكون أعباء العمل موزعة بشكل متوازن مع كفاءات وإمكانيات العمل والموارد المتاحة، وأن يتم تصميم فرص العمل بطريقة محفزة وتتيح للموظفين إمكانية تطوير مهاراتهم.

كما أشار الدكتور أنور إلى أهمية منح الموظفين الفرصة للمشاركة في القرارات التي تؤثر على مناصبهم الوظيفية وتطوير الاتصال الداخلي وذلك للتقليل ما أمكن من القلق الناتج عن عدم وضوح آفاق الوظائف التي يشغلونها، وشجع المؤسسات على إتاحة فرص التواصل الاجتماعي بين الموظفين،.