اجتمع ناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي امس بمقر الدائرة مع ثيري مارياني وزير النقل الفرنسي الذي يزور الدولة حاليا على رأس وفد من ممثلي كبريات شركات النقل الفرنسية. وجرى خلال الاجتماع الذي حضره محمد عمر عبد الله وكيل الدائرة وعدد من المسؤولين من الجانبين بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين فرنسا وابوظبي في مجال تكنولوجيا النقل والطرق والمواصلات ومدى استفادة أبوظبي من الخبرات والشركات والمؤسسات الفرنسية العاملة في هذا القطاع.
وأكد السويدي حرص حكومة إمارة أبوظبي على تعزيز أواصر علاقات التعاون الاقتصادي ودعم الاستثمارات مع جمهورية فرنسا الصديقة مشيرا إلى أن إمارة أبوظبي مقبلة خلال المرحلة المقبلة على تنفيذ العديد من مشاريع الطرق والمواصلات التي تمثل أحدى أهم مشاريع البنى التحتية بالإمارة.
وقال إن مشروع قطار الاتحاد يعد من أهم وأكبر المشاريع التنموية في الإمارات والذي يهدف الى دعم عملية الربط اللوجستية برا وبحرا وجوا بين كافة المرافئ والمناطق الصناعية والتجارية داخل الدولة بما يحقق الأهداف الاستراتيجية للدولة ويدعم عملية جذب الاستثمارات الخارجية ذات الأهمية الاقتصادية للدولة.
وذكر أن إمارة أبوظبي وضعت قطاع النقل والمواصلات ضمن أولويات الأهداف التي رسمتها رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 لما يمثله من أهمية في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في الامارة ويشكل في الوقت ذاته أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني الداعم لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة للدولة.
وأعرب رئيس دائرة التنمية الاقتصادية عن أمله في تحقيق المزيد من التعاون المشترك بين الإمارات والجمهورية الفرنسية الصديقة في مجال النقل والمواصلات وذلك من خلال نقل المعرفة والتكنولوجيا التي وصلت إليها فرنسا في هذا القطاع إلى الدولة.
وأعرب ثيري مارياني وزير النقل الفرنسي عن تطلعه لرؤية المزيد من التعاون وتعزيز الفرص الاستثمارية للشركات الإماراتية والفرنسية وخاصة العاملة في قطاع الطرق والمواصلات مشيرا الى زيارته الى الدولة تأتي في سياق توفير الأرضية المناسبة للانطلاق نحو الشراكات الاستراتيجية والاستثمار الأمثل للفرص المتاحة في كلا البلدين.
ويعد مشروع قطار الاتحاد ضمن مشاريع النقل الاستراتيجية المتعددة الوسائط التي تنفذه الإمارات ويعتبر مشروعا هاما للتواصل بين الإمارات ودول التعاون مجتمعة حيث سيغطي هذا المشروع عند اكتماله 1200 كيلومتر من المسارات وستتواصل معه الإمارات مع المحيط الهندي إلى الشرق والسعودية إلى الغرب وسيعمل على ربط المناطق الاقتصادية الكبرى والمدن لنقل البضائع والركاب.
