يقول المهندس فارس سعيد رئيس مجلس إدارة شركة دايموند ديفلوبرز التي تعتزم تنفيذ مشروع المدينة المستدامة في دبي «إن المباني الخضراء والتصاميم عالية الأداء تنعكس على صورة مزايا مالية خلال فترة حياة المشروع. فعلى المدى الطويل يمكن أن يعطي الاستثمار في ميزة خضراء أو نظام أخضر، فوائد خضراء أكثر من 20 مرة من قيمة التكلفة الأولية».
ولفت سعيد إلى «مشتري المنازل باتوا أكثر إدراكا للتهديدات والأخطار الناجمة عن مزيد من التدمير البيئي والنفايات ويفضلون الاستدامة. أنهم يطلبون مساكن يتم بناؤها بطرق تأخذ بعين الاعتبار صحة القاطنين وتتضمن مزايا طويلة الأمد وقيمة مستقرة عن طريق المباني الفعالية من حيث الموارد». ويضيف بأن (نتائج دراستين جديدتين من شركة كابيتال إي بعنوان (التكاليف والمنافع المالية للمباني الخضراء 2003) و(تخضير مدارس أميركا /التكاليف والفوائد 2006) وجدتا أن البناء الأخضر يوفر على المدرسة نحو 100 ألف دولار سنوياً وهو ما يكفي لتوظيف معلمين بدوام كامل طوال العام. وبالنسبة لمدارس المرحلة الثانية، فإن المباني الخضراء تضمنت تكاليف إضافية بقيمة 3 دولارات لكل قدم مربع (32 دولاراً لكل متر مربع) لكنها وفرة مزايا تعادل 9 دولارات لكل قدم مربع (97 دولاراً لكل متر مربع) من حيث توفير الطاقة فقط خلال 20 سنة. وأشار إلى ان التصميم الأخضر يركز على خلق مساحات صحية ومريحة والتي تقود لفوائد ومزايا مالية على شكر تحسين إنتاجية العمل ونتائج اختبارات الطلبة ومكاسب على المدى الطويل بالنسبة للأفراد والشركات. إن القيمة الحالية للأرباح على مدى 20 عاماً والناجمة عن ارتفاع درجات الاختبارات والنتائج تعادل 49 دولاراً لكل قدم مربع (527 دولاراً للمتر المربع الواحد) في مدرسة نموذجية. في حين من الصعب قياس الفوائد المالية من الأبنية الخضراء بما في ذلك المنافسة بالنسبة للدولة والشركة وإعادة التدوير والانبعاثات والتأثيرات فإنها تضمن مزايا حقيقية للملاك والقاطنين والمجتمعات المحيطة. ختاماً ان من الواضح أن البناء الأخضر ليس جيداً فقط بالنسبة للبيئة، ولكنه خيار ينم عن حكمة مالية.
