أقام مجلس الأعمال الفرنسي حفل عشائه السنوي في دبي بمشاركة مجموعة من الأعضاء البارزين في مجتمع الأعمال الفرنسي وشركائها التجاريين بمناسبة الاحتفال بالشراكة مع دولة الإمارات.
أقيم على هامش الاحتفال مهرجان تعبيري لتجديد الصداقة بين حي مونمارتر الباريسي الشهير ودبي من مونيه الى المال، من سوق صغيرة في مونمارتر إلى برج خليفة، وهذا المهرجان اقيم ليكون التفسير الجديد للجسر بين الثقافتين او رحلة عبر الفضاء والزمن.
وقال المحامي حسين الجزيري الرئيس الفخري لمجلس الاعمال الفرنسي في الامارات: ان المجلس الذي انشئ في 1987 هو جمعية غير ربحية بموجب القانون المحلي للإمارات الذي يمثل 500 شركة فتعمل في الدولة بمستوياتها المختلفة من شركات صغيرة ومتوسطة وكبيرة.
وان المجلس من خلال اعضائه يعكس ثقة المستثمرين الفرنسيين في الامارات والمنطقة برغم الأجواء السياسية الحالية حيث قالت العديد من الشركات المشاركة فيه إنها لاحظت تسارعاً في عجلة النمو في القطاعات التي تعمل بها منذ بداية هذا العام، وإنها تتوقع زيادة في تسارع النمو الاقتصادي في النصف الثاني من عام 2011، كما أعرب أكثر من 50% منهم نيتهم في تعيين المزيد من الموظفين هذا العام.
وقال هنري زولين، رئيس مجلس الأعمال الفرنسي: «تعكس العلاقة قوة المصالح المشتركة بين الجالية الفرنسية ودولة الإمارات. استشعرنا أجواء إيجابية في الفترة الماضية حيث زاد عدد المشتركين في مجلس الأعمال الفرنسي بنسبة 30% في العام الماضي، وهي زيادة غير مسبوقة».
يشار الى أن 25 بالمائة من الصادرات الفرنسية ترد إلى الشرق الأوسط ويرد الثلث من الصادرات الفرنسية الى منطقة الخليج وهناك 5700 شركة تصدير فرنسية تمثل الشركات الصغيرة والمتوسطة منها نسبة 60 بالمائة وفرنسا تعتبر سابع أكبر مورد إلى الإمارات.
