دعا فو هونغ فوك، وزير التخطيط والاستثمار الفيتنامي، المسؤولين في الأحواض الجافة العالمية بدبي للإستثمار في فيتنام. ووصف الوزير الفيتنامي أحواض دبي الجافة بالعلامة التجارية المهمة ولاسيما في صناعة النقل البحري معربا عن أمله في أن تتجه الأحواض الجافة للإستثمار في فيتنام وأن تصبح الرابط لجذب مستثمرين من الإمارات إلي فيتنام في المستقبل القريب.
وقال إن وزارة التخطيط والإستثمار في فيتنام على استعداد لأن تسهل للأحواض الجافة العالمية أعمالها في فيتنام مثل الدخول في مشاريع محتملة وتنظيم الإجتماعات مع الوكالات ذات الصلة. جاء ذلك خلال زيارة الوزير الفيتنامي والوفد المرافق له مقر الأحواض الجافة العالمية في دبي على هامش مشاركته في أعمال ملتقى الإستثمار 2011، والذي استضافته دبي خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وكان في استقبال الوزير الفيتنامي والوفد المرافق له خميس جمعة بوعميم رئيس مجلس إدارة شركة الأحواض الجافة العالمية وعدد من العاملين في الشركة. ورحب بوعميم بالوزير الفيتنامي والوفد المرافق له معربا عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة المهمه في بناء شراكات مستقبلية بين الجانبين. وأطلع بوعميم الوفد الفيتنامي الزائر على العمل في الأحواض الجافة. كما تضمنت الزيارة جولة في مدينة دبي الملاحية.
ثقل الأحواض الجافة وأشاد الوزير الفيتنامي بثقل الأحواض الجافة العالمية في صناعة الشحن وفي توفير الخدمات في قطاع الشحن. وأكد على اهتمام فيتنام بقطاع بناء السفن قائلا إنه من أولويات الحكومة الفيتنامية خاصة وأن فيتنام تتمتع بساحل طويل. كما أنها أكملت العديد من المشاريع الدولية إلي جانب الإمكانات الكبيرة في مجال النقل البحري وتوريد معدات دعم للمشاريع. وأضاف الوزير أن فيتنام قامت ببناء السفن التي تزن ما يصل الى 62 ألف طن من الوزن الساكن. وكذلك بناء السفن ذات القدرات العالية.
وأوضح أن هناك مجالا كبيرا للاستكشاف وطلب كبير على المنصات البحرية. كما أن فيتنام لديها اثنان من الشركات الكبرى وهما فيناشن وبتروفيتنام التي تملكها الحكومة. واعترف الوزير بمواجهة شركة فيناشن لبعض الصعوبات ولكنها تحظى بدعم الحكومة الفيتنامية . وأعرب عن أمله في تعزيز التعاون بين فيتنام والإمارات في قطاع بناء السفن والشحن ودعا المسؤولين في الأحواض الجافة العالمية لزيارة فيتنام.
من جانبه عبر خميس بوعميم عن قبوله دعوة الوزير الفيتنامي قائلا إنه سيجري الترتيب لهذه الزيارة. ودعا للتعاون في بين الجانبين والذي من شأنه أن يكون ذا قيمة ويعود بالنفع على الجانبين.
فريق لدراسة الفرص
كما دعا بوعميم إلي توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين قائلا إنه سيتم تشكيل فريق لدراسة الفرص المتاحة لدعم صناعة النفط والغاز في الأشهر القليلة المقبلة، قائلا إنه سيتم بذل جهود خلال الأشهر القليلة القادمة للوصول إلى توقيع مذكرة تفاهم حيث سيقوم فريق من الأحواض الجافة بزيارة لاستكشاف فرص التعاون المشترك.
وتحدث بوعميم عن عملية إعادة هيكلة شركة الأحواض الجافة العالمية في ضوء تباطؤ الاقتصاد العالمي قائلا إن إعادة الهيكلة من شأنها أن تجعل الشركة متكاملة وذات رؤية جديدة للمستقبل. وردا على سؤال عما إذا كانت شركة الأحواض الجافة العالمية تعتزم بيع اي من أصولها حول العالم أكد بوعميم أن الأحواض الجافة العالمية لن تتخلى عن أي من أصولها وقال: ليس هناك سبب للقيام بذلك.
اتصالات عديدة
ومن ناحية أخرى اشار بوعميم إلى أن فيتنام دولة مهمة في شرق آسيا ولديها موارد طبيعية خاصة النفط والغاز. وقال: من حيث مبدأ الإستراتيجية الجديدة لمؤسستنا يتطلب الأمر منا البحث عن فرص العمل المتاحة في جميع أنحاء العالم، ومن هذا المبدأ كانت لدينا اتصالات عديدة في فيتنام على جميع الأصعدة لبناء شراكات وتفاهمات لمجموعة أعمالنا وخاصة في شرق آسيا. فالفرص المتاحة فى فيتنام عديدة سواء في سفن النقل أو دعم عمليات الإنتاج والتصدير للنفط وبناء منصات الحفر وصيانة المعدات والأجهزة المخصصة لانتاج النفط ، وتعمل مجموعة من شركات النفط وشركات استشارية فى شؤون إنتاج النفط والطاقة في فيتنام للحصول على مجموعة من المشاريع التي يمكن تنفيذها في شرق آسيا . ومجموعة الأعمال المتوقعة للسنوات الخمس القادمة تبلغ كلفتها في حدود 380 مليون دولار.
وحول إمكانية الاستثمار في أحواض بناء السفن في فيتنام قال: هناك مباحثات ستتم مع الوزير الفيتنامي وفرق العمل الأخرى المرتبطة بالإنشاءات والصيانة والعمال المتخصصة فى إصلاح السفن وبناء المنصات مع مجموعة الوطنية لبناء السفن في فيتنام . وهناك حديث ومناقشات لتطوير شراكات بين المؤسستين فى دول أخرى في شرق اسيا بما فيها اندونسيا وسنغافورة. واكد أن أهمية فيتنام تكمن في انها دولة تطور مصادر الطاقة الطبيعية مثل الغاز والقطاع البحري مما يتيح لنا بناء شركات مستقبلية لتطوير الأعمال وتبادل الخبرات.
