دشنت أمس شركة بلوكوت سيستمز ، التي تعمل في تطوير حلول تأمين الويب وتهيئة شبكات البيانات واسعة النطاق، محرك جديد لأجهزة بلوكوت لتهيئة شبكات البيانات والآلات الافتراضية. وذلك في إطار حرصها على مواجهة التحديات والفرص التي تشكلها التطبيقات السحابية العامة. ويزيل المحرك الجديد، وهو عبارة عن تقنية متقدمة للتسريع اللاتماثلي، كل العوائق التي كانت تجعل الحلول التقليدية لتهيئة شبكات البيانات عاجزة وقاصرة عن تهيئة أغلب التطبيقات في الشبكات السحابية العامة. ويُمكّن المحرك الشركات من تطبيق البنية السحابية بسهولة أكبر لتحقيق وفرة في التشغيل.
فمن خلال الاستخدام الفعال للشبكة السحابية، ستتمكن الشركات من مواجهة التحديات المعقدة والمتزايدة في مجالي الاتصالات والتعاون المشترك وتحسين العمليات التجارية للمؤسسة الموزعة. وصُمّمت الحلول التقليدية لتهيئة الشبكات لتسريع حركة الملفات والبريد الإلكتروني باستخدام التشغيل التماثلي للأجهزة المادية أو الافتراضية في مقر الشركة ومركز البيانات.
وتقدم شركة بلوكوت لمشروعات الشبكات السحابية الخاصة الجهاز الافتراضي لأن مركز البيانات السحابي الخاص يستطيع استيعاب جهاز تهيئة شبكات البيانات المتصل تماثليًا مع جهاز آخر في مقر الشركة. في بيئة الشبكة السحابية العامة الحقيقية التي تقدم فيها البرمجيات كخدمات، لا تكون البنية التحتية مملوكة من قبل العميل ولا يديرها وليس من الممكن وضع حلول تهيئة شبكات البيانات في الشبكة السحابية. وهذا يعني أن التطبيقات السحابية لا يمكن تسريعها للمستخدمين باستخدام التهيئة التقليدية لشبكات البيانات بين نقطتين. وتحل شركة بلوكوت هذه المشكلة بطريقة فريدة من خلال استخدام المحرك الجديد لتوسيع نطاق تهيئة شبكات البيانات لتسريع التطبيقات السحابية، التي تتضمن استخدام الفيديو وواجهات الويب والمحتوى ببروتوكول الإنترنت السادس. وقال جون بيرك كبير المحللين والباحثين بشركة نيميرتيس للأبحاث:
تستخدم أغلب الشركات بالفعل (52.3 في المائة) تكنولوجيا تقديم البرمجيات كخدمة، ويزيد متوسط عدد التطبيقات المقدمة كخدمات لكل شركة بسرعة كبيرة، من أقل من اثنين قبل عام إلى أكثر من خمسة تطبيقات هذا العام. ومع اتجاه عدد أكبر من الشركات لتقديم المزيد من التطبيقات للمستخدمين عبر تقديم البرمجيات كخدمات، ستكتسب تكنولوجيا تهيئة توزيع التطبيقات أهمية خاصة.
وتعمل هذه التكنولوجيا على تحسين أداء وكفاءة الوصول لهذه التطبيقات دون الحاجة إلى استخدام البنية التحتية للشركات المزودة. ويشتمل حل بلوكوت لتهيئة الشبكة السحابية العامة على محرك التخزين السحابي لتحسين أداء التطبيقات المعتمدة على الشبكات السحابية محرك بلوكوت عبارة عن تكنولوجيا تسريع متقدمة تساعد على التهيئة اللاتماثلية أو الأحادية لتطبيقات الحوسبة السحابية. وبفضل هذا المحرك تستطيع الشركات تسريع المحتوى والتطبيقات من الشبكة السحابية العامة دون الحاجة إلى وضع أي أجهزة في مركز بيانات الشبكة السحابية الذي يستضيف هذا التطبيق الخاص.
ويستفيد المحرك الجديد من التطورات الجديدة في تكنولوجيا بلوكوت لتخزين المحتوى، وهي تكنولوجيا مُصممة خصيصًا لتسريع وتهيئة تطبيقات الويب الجديدة، وملفات الفيديو الكبيرة، ومحتوى الويب 2.0 شديد التغير. علاوة على ذلك، يستطيع حل بلوكوت تسريع البيانات المشفرة بمعيار SSL حتى بدون التحكم في شهادات التحقق من خدمة الشبكة السحابية العامة، ولولا ذلك لما أمكن تسريع البيانات.
وقال نايجل هوثورن، نائب رئيس التسويق في أوروبا والشرق الاوسط وأفريقيا، بشركة بلوكوت: تهيئة شبكات البيانات من التقنيات الهامة والمجربة لدمج مراكز البيانات لكن الشركات تحتاج إلى الجيل الجديد من حلول تهيئة شبكات البيانات لمواجهة انتشار الفيديو ومحتوى الويب والخدمات المعتمدة على الحوسبة السحابية التي ستغير بصورة أساسية من الطريقة التي تستخدم بها الشركات التطبيقات وتصل إليها. وأضاف: من خلال إزالة العائق الذي يمنع تهيئة التطبيقات السحابية، تحدد شركة بلوكوت ملامح الجيل الجديد لتهيئة شبكات البيانات التي تتيح للشركات تغيير الطريقة التي تنفذ بها أعمالها.
