دشن أمس أحمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة بنك الإمارات دبي الوطني رئيس اللجنة العليا لبرنامج الطموح لتمويل المشاريع الوطنية الناشئة مشروع المركز المتطور للسمع والتوازن. وأعرب في تصريحات صحافية عن الترحيب بالتعاون مع المؤسسات المصرفية الأخرى في مجال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأشار الطاير إلى أن البنك تبنى في هذا المجال برنامجا متميزا هو (الطموح) الذي لا يوجد نظير له لدى باقي المؤسسات المصرفية وهو يمتلك تجارب وخبرات ثرية جعلته أحد الداعمين الرئيسيين لقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة . ويأتي ذلك كله في إطار تنفيذ سياسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،حفظه الله ورعاه، بدعم وتنمية المشاريع الوطنية الناشئة ورؤية سموه في دمج المواطنين في عالم الأعمال وخاصة الشباب وأصحاب المهن الحرة.

وقدم برنامج الطموح تمويلاً قدره مليون درهم لمشروع المركز المتطور للسمع والتوازن ما يرفع إسهاماته في تمويل المشاريع الوطنية الصغيرة في الدولة إلى 49 مليون درهم لعدد 119 مشروعا.

 

دعم كبير

وقال أحمد الطاير إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لا يدخر جهدا في دعم وتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة مشيرا إلى أن سموه يقدم دعما كبيرا لبرنامج طموح الذي يتبناه بنك الإمارات دبي الوطني بالتعاون مع العديد من المؤسسات والدوائر ومنها الدائرة الاقتصادية لإمارة دبي وبلدية دبي وجمارك دبي .

حيث تشكل المشروعات الصغيرة والمتوسطة عصب البنيان الاقتصادي للدولة وتعد كذلك محورا رئيسيا للنمو الاقتصادي ومحركا لزيادة مساهمة المواطنين الأكفاء في النهضة الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الإمارات. وأوضح الطاير أن بنك الإمارات دبي الوطني يقدم الدعم المالي للمشاركين في برنامج الطموح من خلال تزويدهم بحلول ائتمانية ميسرة كتقديم قروض حسنة بدون فوائد يتم تسديدها خلال مدد زمنية مرتبطة بنوعية المشروع .

وأكد أحمد حميد الطاير أن البنك يعمل على تنويع محفظته من البرامج الداعمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وهو ما يدل على قوة التزامه بدعم تلك النوعية من المشروعات من خلال تقديمه حزمة متنوعة من البرامج والخدمات حيث يعكس برنامج الطموح المساهمة التي يقدمها البنك لدعم مشروعات المواطنين الريادية في القطاع الصحي. ورأى أحمد حميد الطاير أن برامج بنك الإمارات دبي الوطني لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة تنشد تحقيق رسالة سامية تتمثل في تشجيع المواطنين على ارتياد مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة وصقلهم بالمهارات والخبرات التي تؤهلهم لأن يكونوا مشاركين إيجابيين في حركة النمو الاقتصادي وتحسين آفاق دخولهم إلى سوق العمل .

\مشيرا إلى أن هناك فئات من المواطنين يمتلكون مهارات وخبرات تؤهلهم للنجاح في قطاعات الأعمال ولكنهم يفتقرون إلى حلول تمويلية تسهم في ترجمة هذه الخبرات إلى مشروعات موجودة على أرض الواقع. ولفت إلى أن أهمية برنامج الطموح تتمثل في توفير تمويل ميسر يعزز قدراتهم على تحويل أفكارهم الإبداعية في مجال الأعمال إلى واقع .

 

تطلعات وطموحات

ورد أحمد حميد الطاير على سؤال بشأن مدى تماشي المشروعات الداعمة للتوطين مع التطلعات والطموحات في هذا المجال بقوله: إن الدولة تزخر بالكثير من المشروعات للتطوير ومنها برنامج الشيخ خليفة لتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة وبرنامج الطموح وأيضا تحفل بالعديد من مساهمات القطاعين الحكومي والخاص .

 

. وقال إن بنك الإمارات دبي الوطني بوصفه مؤسسة مصرفية وطنية يعمل بشكل إيجابي وفعال في دعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة. ويحفز كذلك المؤسسات الأخرى على المساهمة في تطوير هذا القطاع بما يعزز دورها الاجتماعي.

 

وتحدث أحمد حميد الطاير عن معالم تميز برنامج الطموح بإشارته إلى أن البنك لم يسع إلى تحقيق منافع تجارية من خلال إطلاق هذا البرنامج . حيث يتمحور هدفه الرئيسي في تشجيع المواطنين على الانخراط في العمل الخاص والمهن الحرة وهو الأمر الذي من شأنه أن يكسب البرنامج وضعا مميزا عن بقية البرامج التي تتبناها المؤسسات المصرفية الأخرى. وتابع أحمد حميد الطاير بقوله: نحن ندرك أهمية التنوع الاقتصادي وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا عبر زيادة المشاريع التي يمتلكها مواطنون

 

. ونركز على دور برنامج الطموح في تشجيع تمويل القطاع المهني لإدراكنا لأهمية وجود مشاريع مهنيه يمتلكها مواطنون وتشجيعهم على المشاركة في التنمية الاقتصادية مما يعود بالفائدة عليهم وعلى اقتصاد الإمارات ككل. كما يواصل البرنامج استراتيجيته في دعم الشباب المواطنين لدخول عالم الأعمال.

 

ولذلك ندعو المواطنين الطموحين لدخول عالم الأعمال عن طريق تأسيس مشاريعهم الخاصة وبهذا يقومون بدورهم في الوصول إلى الرفاه الاقتصادي للدولة.