يتوقع أن يصل حجم إنفاق القطاع العام في دول الخليج على برمجيات تكنولوجيا المعلومات إلى 2.6 مليار دولار في العام 2011، بزيادة 14.3% عن العام الماضي وفقا لتقرير لمؤسسة آي. دي. سي.

وسعيا للاستفادة من هذه الزيادة في الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات، أعلنت شركة سايج للبرمجيات المتخصصة في مجال تقديم حلول تخطيط موارد المشاريع وإدارة علاقات العملاء توقيع اتفاقية شراكة مع التقنية لحلول الأعمال (وهي شركة تابعة لمجموعة آرمز التي تتخذ من الإمارات مقرا لها. ويهدف هذا التحالف المشكل حديثا إلى الإستفادة من حلول رئيسية في مختلف المكاتب الحكومية والشبه حكومية في الإمارات.

وتعمل اقتصاديات دول الخليج وفقا لتقرير المؤسسة، على تنفيذ استراتيجيات رئيسية لا تضمن زيادة في عملية الإنتاج والإنتاجية فحسب، بل توفر أيضا تكاملا بين الأقسام المتشابكة، من خلال ضمان تدفق سلس للمعلومات وتوفير وسيلة أفضل لصيانة وحفظ البيانات. ويمثل الإنفاق المتوقع والذي تبلغ قيمته 2.6 مليار دولار ما نسبته 30% من حجم إنفاق القطاع العام في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا على برمجيات تكنولوجيا المعلومات .

. وتهدف سايج من خلال تحالفها الاستراتيجي مع التقنية إلى الاستحواذ على ما لا يقل عن 5% من حصة السوق الحالية لتخطيط موارد المشاريع وإدارة علاقات العملاء في القطاع العام. وطبقا للاتفاقية ستقوم سايج بإدخال حلول منتجات الشركة الرئيسية مثل سايج ايه. ار. بيه. اكس 3 وسايج سي.

ار. ام وسايج اكباك، في هذه الشراكة .كما توفر التقنية حلولا فعالة ومتكاملة للغاية للعملاء الذين يسعون إلى أتمتة عملياتهم التجارية من خلال استخدام وتنفيذ نظم معلومات معترف بها دوليا بدعم من خبراء استشاريين ذوي مهارة عالية. علاوة على ذلك، تقدم الشركة أيضا إصدارات مترجمة من الحلول والخدمات الإلكترونية من خلال شراكتها مع منظمات رائدة في جميع أنحاء العالم، والتمسك برؤيتها الواضحة ورسالتها وقيمها الجوهرية.

وقالت سايج للبرمجيات انها لا تزال متفائلة حيال مؤشرات محركات النمو الرئيسية في الأسواق الإماراتية للعام الجاري، والتي أظهرت طلبا شديدا على حلول إدارة علاقات العملاء. كما كشفت الشركة أيضا أنه حتى خلال الأوقات الاقتصادية الصعبة، سيستمر الطلب على منتجات إدارة علاقات العملاء في النمو .

. وتشهد المنطقة حاليا تدفقا للنشاطات الاقتصادية عبر كافة القطاعات، ناجما عن الجهود الرامية إلى التعافي من آثار الأزمة المالية العالمية. ويرافق هذا النشاط المتجدد الحاجة لبرامج استراتيجية موثوق بها يمكن أن تساعد في تعزيز الإنتاجية وضمان تكامل سلس لتدفق البيانات التي يتم التعامل معها.