انضم وفد من كبار المسؤولين في الإمارات برئاسة ريم الهاشمي وزير الدولة إلى مجموعة واسعة من قادة الصناعة العرب والزوار الرسميين الذين شاركوا في الدورة الأولى من منتدى ومعرض الأعمال الأسترالي العربي في مدينة ملبورن الأسترالية الأسبوع الماضي.

 

واستضافت غرفة التجارة والصناعة العربية الأسترالية هذا الحدث الذي أقيم لمدة يومين بدعم من حكومة ولاية فيكتوريا وشارك به عدد من الخبراء من الإمارات الذين استكشفوا فرص الأعمال التجارية في المستقبل وفرص التجارة الثنائية بين أستراليا والعالم العربي في مرحلة ما بعد الانكماش الاقتصادي العالمي.

 

وفي الجلسة المخصصة للأعمال المصرفية والاستثمار تحدث الدكتور ناصر السعيدي كبير الاقتصاديين في مركز دبي المالي العالمي وإيان جونستون نائب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لهيئة دبي للخدمات المالية .

 

حيث ناقشا نمو المراكز المالية الإقليمية وتنمية الأطر الاستثمارية في جميع أنحاء العالم العربي. وأوضح المتحدثان أيضاً الطرق التي يمكن إتباعها لخلق الفرص للمؤسسات المالية الأسترالية.

 

وتحدث راشد محمد الشريقي مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في الجلسة المخصصة للزراعة والأمن الغذائي والمائي وكفاءة الاستخدام حيث تطرق المتحدثون لقضايا الأمن الغذائي في جميع أنحاء المنطقة إلى جانب تناول خبرة أستراليا في مجال الأراضي المستدامة واستخدام المياه .

 

بالإضافة إلى المشاريع التجارية المتاحة التي يمكن تقديمها من قبل قطاع الزراعة في أستراليا. وشملت المواضيع الأخرى التي شملها البحث خلال منتدى دور المرأة في قطاعات التجارة والسياحة والضيافة والرياضة والترفيه والعقارات والإنشاءات والبنية التحتية والتعدين والنفط والغاز والتعليم والتدريب المهني.

 

تعزيز روابط التجارة

وقال جون بتلر مفوض ولاية حكومة فيكتوريا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن تعزيز الروابط التجارية مع الدول العربية تعتبر مسألة في غاية الأهمية بالنسبة إلى أستراليا. ويوجد في الوقت الحالي أكثر من 20 ألف مواطن أسترالي يعيشون في العالم العربي وهناك أكثر من 300 شركة أسترالية لديها مكاتب في المنطقة .

 

. وتقدر قيمة سوق البضائع الثنائية ما يقرب من 14 مليار دولار أسترالي سنوياً بما في ذلك 10 مليارات دولار أسترالي للصادرات الأسترالية في حين يشهد حجم الاستثمارات من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أستراليا زيادة في كل عام.

 

فرص

وأضاف: أنه توجد هناك فرص كبيرة للشركات الأسترالية والعربية التي تعتزم توسيع أو دخول الأسواق الجديدة وأسهم هذا الحدث الافتتاحي في ملبورن في تعريف وتحديد الإمكانات للاستثمار المتبادلة في الاتجاهين مع تسهيل تبادل المعرفة والمعلومات ذات الصلة.

 

وتتمتع حكومة ولاية فيكتوريا بوجود قوي لها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك من خلال المكتب التجاري لولاية فيكتوريا الذي يوجد مقره في دبي ويعمل هذا المكتب على تشجيع وتعزيز الروابط التجارية مع ولاية فيكتوريا واستراليا.