افتتح أحمد حميد الطاير، محافظ مركز دبي المالي، أمس، معرض المنيوم دبي 2011 في دورته الثانية في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ويشارك في الحدث أكثر من 150 شركة في الدورة الحالية التي يتوقع أن تجذب ما يزيد على 3000 زائر تجاري من أكثر من 50 دولة. وأشار الطاير إلى تطور صناعة الالمنيوم من سنة إلى أخرى، حيث بدأت هذه الصناعات تحتل مجالاً أكبر على المستوى المحلي والخليجي. وذكر أن الحدث يشكل منصة لعرض أحدث ما توصلت إليه التقنيات في مجال الالمنيوم. وأكد عالمية الشركات المصنعة للألمنيوم في الدولة والمنطقة وإنجازتها في تصدير الالمونيوم إلى الخارج لتشمل أبرز القطاعات مثل السيارات والانشاءات والبناء وغيرها من القطاعات الحيوية نظراً لجودة الالمنيوم المصنوع وخبرة الشركات المحلية والخليجية التي تمتد إلى أكثر من 30 سنة.
ويعتبر المنيوم دبي بمثابة منصة إقليمية تجمع قادة الصناعة العالمية بما فيها منتجي الألمنيوم والجهات المصنعة والمجهزة لمواد الخام والمنتجات النهائية ومركبات الألمنيوم إلى جانب مزودي التكنولوجيا والملحقات في مجال صناعة ومعالجة وصقل الألمنيوم. وقال طارق علي، مدير معرض المنيوم دبي في شركة ريد للمعارض: عقب النجاح الكبير الذي حققته الدورة السابقة من معرض المنيوم دبي، ها نحن اليوم نشهد للمرة الثانية إقبالاً واسعاً من شركات إقليمية وعالمية. إذ يدرك المعنيون بصناعة الألمنيوم مدى أهمية هذا الحدث في تسليط الضوء على الفرص المتاحة في السوق والتطورات التكنولوجية الجديدة في هذا المجال بالأخص مع الارتفاع المستمر في استهلاك الألمنيوم من قبل قطاع التشييد الإقليمي.
وأكد علي أن الازدهار الحاصل في قطاع البناء إلى جانب المشاريع الكبرى في قطاع إنتاج الألمنيوم يقدم لقطر دعماً استثنائياً في مجال الألمنيوم بحيث تصبح لاعباً جديداً من شأنه أن يعزز من إمكانيات هذا السوق الحيوي في الخليج وخارجها. ونتطلع إلى أن تتبادل الجهات المعنية في هذا القطاع أفكارها حول السوق القطري مع ضيوفنا خلال الدورة الجارية من الحدث.
المنيوم أولي
وذكر خبراء في القطاع أنه من المتوقع أن يواصل قطــــاع البناء والتشييد في السعـــودية نموه خلال العام 2015 مدعوماً بالنمو السكاني والموافقة الأخيرة على أكــــبر ميزانية للحكومة في تاريخ المملكة، حيث سيزداد الطلب على منتجات الألمنيوم لتحافظ المملكة بذلك على ريادتها كأكبر سوق للألمنيوم في الشرق الأوسط.
وأشارت الدراسات الأخيرة إلى أن التركيز ازداد بشكل كبير على مشاريع إنتاج الألمنيوم الأولي مثل استخراج البوكسيت وصقل الألومينا، وذلك مع سعي المملكة إلى تنويع اقتصادها من خلال التوجه نحو الصناعات غير النفطية. ومع تركيز قطاع الألمنيوم السعودي تاريخياً على إنتاج الألمنيوم في مراحله النهائية تهدف المملكة إلى أن تكون من أكبر منتجي الألمنيوم الأولي في منطقة الشرق الأوسط وذلك بعد الإعلان عن ثلاثة مشاريع صهر الألمنيوم بقيمة إجمالية تبلغ 19.5 مليار دولار. ومن المتوقع أن تزداد السعة الإجمالية للمشاريع المخططة من 740,000 طن متري في 2013 إلى 2.4 مليون طن متري في العام 2016. أما في مجال صناعات الألمنيوم التحويلية وتعتبر السعودية قاعدة لأكبر عدد من مصانع معالجة الألمنيوم في المنطقة والتي يزيد عددها على 100. وتبلغ السعة الإنتاجية المشتركة لأكبر خمس شركات في السعودية حوالي 144,000 طن متري سنوياً.
