أكد المشاركون في معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط على أن مبيعات قطع غيار السيارات عادت إلى مستويات ما قبل الأزمة وأكدوا أن دبي بوابة العالم لمبيعات قطع الغيار في المنطقة وأن معرض أوتوميكانيكا الذي سيقام في دبي مابين 7 إلى 9 يوليو المقبل يأتي لينفض غبار انعكاسات الأزمة المالية العالمية على القطاع. وقال مايكل دين مدير إدارة مجموعة المعارض في إيبوك ميسي فرانكفورت وهي الجهة المنظمة لمعرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط خلالا المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس أن نتائج التجارة الغير النفطية للدولة التي نمت بنسبة 20% خلال يناير الماضي تدل على عودة الانتعاش للقطاع التجاري في الإمارات والمنطقة. وتوقع دين أن يستمر قطاع تجارة قطع غيار السيارات في النمو خلال العام 2011 وأن يصل حجم القطاع في دبي خلال العام الماضي والذي لم يتم احتسابه بعد إلى 8.5 مليارات دولار (ما يعادل 31 مليار درهم تقريباً) وهو حجم القطاع في العام 2008. وأضاف أن العام 2009 شهد تراجع في النمو حيث انخفض هجم القطاع إلى 7.9 مليار دولار ولكنه منذ العام 2003 وحتى العام 2007 كان يشهد نموا سنويا بنسبة 20%. وبدوره قال جيدو جرينغ نائب رئيس شركة بورش الشرق الأوسط أن دبي البوابة التجارية العالمية لأسواق المنطقة وأن الشركة حققت نموا كبيراً في مبيعاتها منذ افتتاح المكتب الإقليمي في دبي منذ 10 سنوات وأن معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط هو ثالث أهم معرض في العالم بعد معرض فرانكفورت وشنغهاي. ويقام المعرض في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

أسواق جديدة

قال أسامة أبو قادر مدير مبيعات شفلر المتخصصة بصناعة قطع غيار السيارات وتتخذ من جبل علي مركزاً إقليمياً لها أن معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط يفتح آفاقا لدخول أسواق جديدة وهو منصة لمبيعات قطع غيار السيارات في المنطقة ويتيح فرصة لعرض آخر ما توصلت له تقنيات صناعة السيارات.

وكشف مازن غانم مدير تسويق المنتجات في شركة بورش الشرق الأوسط عن خطط الشركة في التركيز على قطع الغيار الصديقة للبيئة والمعدات لفحص السيارات التي تتلاءم مع السيارات الهجينة التي من المتوقع أن تغزو السوق خلال السنوات المقبلة وأضاف أن الشركة تمتلك مركزين لصيانة السيارات في دبي وأسعارها أقل من الوكلاء المحليين وبالجودة ذاتها.

أكبر جناح ألماني

يشارك في الدورة المقبلة من المعرض أكبر جناح ألماني على الإطلاق وهو ما يعد مؤشرا إيجابيا عن زيادة الاهتمام العالمي بالمعرض التجاري ومنصة التواصل البارزة في قطاع خدمات السيارات على مستوى المنطقة. ويعد الجناح الألماني من أكبر الأجنحة من حيث المساحة ويضم 59 عارضا يغطون جميع الفئات في سوق السيارات الألماني. وبذلك تزيد مساحة المعرض الإجمالية بنسبة 25 % تقريبا عن الدورة الأخيرة. إلى جانب ذلك هناك طلب مرتفع جدا على العارضين الألمان ولذلك تجري حاليا عملية حجز المساحة الكلية للجناح إلا أن هناك عارضين ألمان فرديون يأملون في المشاركة في المعرض من خلال منصات مجاورة لجناح دولتهم.