أجمع المشاركون في منتدى بيبسيكو للشباب حول المسؤولية الاجتماعية للشركات، وهو جزء من القمة الثامنة لمسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع في دبي، على ضرورة عمل المزيد من قبل الأفراد والحكومات والمؤسسات في ميادين الاستدامة البيئية والتعليم. وتشكل هذه التوصيات جزءاً من التقرير الذي يوجز الحلول المهمة بالنسبة للشباب في ما يتعلق بموضوعين أساسيين: الاستدامة البيئية والتمكين من خلال التعليم. وشارك أكثر من 25 شخصاً من الشباب من جامعات ومدارس ومنظمات مختلفة في لإمارات في الحوار البناء الذي نظمته شركة بيبسيكو. وعبر الشباب المشاركون فيه عن رغبتهم في تقديم الدعم لتفعيل أفكارهم من خلال الشراكة الخلاقة بين الحكومات والقطاع الخاص والأفراد. والمنتدى محاولة من قبل بيبسيكو للبحث عن الأفكار ووجهات النظر لدى الشباب لكيفية ممارسة دور إيجابي في المجتمع. ويوجد شخص واحد تقريباً من كل خمسة أشخاص ممن يعيشون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عمره بين 15 و 24 عاماً، وسينضم هؤلاء الشباب الذين يصل عددهم إلى قرابة 100 مليون في أقرب وقت إلى القوة العاملة.
وقالت خليصة ستيفنز خريجة الجامعة الأميركية بالشارقة تخصص علاقات دولية، وهي إحدى المشاركات في المنتدى: تعتبر البيئة والتعليم حجري الأساس بالنسبة لنمو أي مجتمع، ونملك نحن الشباب القوة على إحداث التغييرات في هذين المجالين المهمين من خلال أعمال بسيطة. كما أننا بحاجة إلى التأكد من سماع صوتنا، ومؤتمرٌ كهذا يعتبر الخطوة الأولى في اتجاه تجميع أفكارنا وجعلها مسموعة.
وقالت نهى حفني مديرة العلاقات الخارجية ومسؤولية المجتمع في بيبسيكو لمنطقة آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا: إن شركة بيبسيكو ملتزمةٌ برسالتها المتمثلة في تقديم الأداء الهادف - تحقيق النجاح المالي مع ترك انطباع إيجابي على المجتمع. تكمن التنمية المستدامة في شبابنا لقدرتهم على التغيير، ولذلك نتطلع من خلال هذا المنتدى لتزويد هذه العقول الشابة بفرصة البحث والنقاش وفهم القضايا الاجتماعية التي يواجهها المجتمع ليكونو أفضل قادة في المستقبل.
وخلال المنتدى قام المشاركون بمشاركة أفكارهم ورؤاهم من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية مستخدمين تويتر، وطرح التوصيات عبر صفحات فيس بوك. وتوجهت التوصيات الأساسية التي طرحها الشباب نحو الأفراد والحكومات والشركات، لكنها في معظمها تتطلب الشراكة على كل المستويات.