نظمت جافزا منتدى العملاء الاستراتيجي الثاني الذي خصص لبحث قضايا الشركات المتخصصة في قطاع الكيماويات والنفط والغاز العاملة في المنطقة الحرة لجبل علي. ويأتي هذا لمنتدى ضمن سلسلة المنتديات الاستراتيجية التي تنظمها جافزا لعملائها في القطاعات الرئيسية والتي بدأتها في مارس 2011 بالمنتدى الاستراتيجي للقطاع اللوجستي بهدف بحث فرص النمو والمسائل المتعلقة بالقطاعات المختلفة.

وكانت جافزا وسّعت نطاق دعمها للقطاع عبر إقامة مجمّع على مساحة 615.54 ألف متر مربع مخصَّص لشركات الكيماويات والنفط والغاز في منطقة جافزا الجنوبية، الأمر الذي من شأنه أن يؤمن وصولاً أفضل للعملاء وعمليات ترابط متبادل للشركات وخدمات لوجيستية مطوّرة.

ويشكّل قطاع الكيماويات والنفط والغاز الذي يضم 400 شركة جزءاً مهماً من مجتمع الأعمال المتنامي في جافزا. وقد حضر المنتدى كبار المسؤولين في العديد من الشركات الرئيسية مثل بتروكيم ميدل إيست وشيل وإكسون موبيل وميدل إيست لوبريكنتس، وقد كان نقاشاً بناءً بينهم وبين ممثلين عن جمارك دبي موانئ دبي العالمية البيئة والصحة والسلامة بلدية دبي وغيرها من شركاء جافزا. هدف المنتدى إلى تقديم نظرة معمقة حول توجهات السوق والعوامل المؤثرة فيه والتي ترسم مستقبل القطاع ولإيجاد منصة حقيقية لتبادل الأفكار حول كيفية العمل الجماعي لتعزيز التنافسية وإغناء بيئة العمل بصورة أكبر داخل جافزا. وركز المنتدى بشكل رئيسي على القضايا ذات الصلة بالقطاع، حيث قدّم كل مشارك استفساراته واقتراحاته لتعزيز العمليات. وناقش المجتمعون القواعد والأنظمة الاتحادية والتنسيق بين مختلف الهيئات الحكومية والوزارات والهيئات التنظيمية والمنطقة الحرة لتحسين الكفاءة.

كما طلب قادة القطاع دعم جافزا في مساعيهم للوصول إلى أسواق آسيا والمحيط الهادئ. ومن المتوقع أن يأتي النمو الأبرز للقطاع من آسيا والمحيط الهادئ وأميركا اللاتينية التي تمثل أسرع أسواق العالم المتنامية على صعيد حقول النفط والمواد الكيميائية. وأطلعت جافزا عملاءها على شبكة علاقاتها القوية في آسيا وقدمت اقترحات للعمل معهم بهدف الاستفادة من الفرص القائمة في هذه الأسواق.

تجاوب إيجابي

وقال ابراهيم محمد الجناحي نائب المدير العام - جافزا والمدير التنفيذي للشؤون التجارية: لقي المنتدى تجاوباً إيجابياً من قبل ممثلي قطاع الكيماويات والنفط والغاز، وقد أجمع الحاضرون على أهمية المزيد من التواصل واللقاءات لمناقشة سبل التقدم والمضي قدماً. تعتبر مساهمة هذا القطاع أساسية بالنسبة للاقتصاد المحلي فقد قدرت قيمة تجارة المنطقة الحرة من وقود المعادن والنفط والبيتومين خلال العام 2009 بحوالي 22.7 مليار درهم، منها 12.4 مليار حجم الواردات و10.3 مليارات حجم الصادرات. ونحن نريد أن نقدم دعمنا لهذا القطاع المزدهر بكل الوسائل الممكنة. ونجاحنا يعتمد على التزامنا المستمر تجاه عملائنا، وهذا المنتدى وسيلة لفهم احتياجاتهم على نحو أفضل. ويأتي نجاح الإمارات وتحوّلها السريع إلى اقتصاد مزدهر بفضل تركيزها على تطوير قطاعات الطاقة الأساسية لديها.