أعلنت شركة إيون هيويت المتخصصة في مجال استشارات الموارد البشرية عن أن النسخة الثانية من دراستها أفضل أرباب العمل في الشرق الأوسط 2011 لاقت أصداء إيجابية للغاية على الرغم من التباطؤ الاقتصادي الأخير الذي تأثرت به المنطقة، حيث شارك فيها أكثر من 120 ألف موظف، مما يجعل هذه الدراسة أحد أضخم مشاريع الأبحاث المتعلقة بالتوظيف في تاريخ المنطقة. وستقوم إيون هيويت بإعلان نتائج أفضل أرباب العمل في الشرق الأوسط غداً.
وتعد الدراسة بنسختها الثانية التي كانت الشركة قد بدأت العمل عليها في سبتمبر 2010 مشروعاً بحثياً مميزاً للشؤون المتعلقة بالموظفين في الشرق الأوسط، وهي تهدف إلى تكريم المؤسسات الرائدة إقليمياً في توفير بيئة عمل رفيعة المستوى. وعلى الصعيد العالمي توفر دراسة أفضل أرباب العمل في الشرق الأوسط معياراً متميزاً تستطيع المؤسسات الاعتماد عليه لقياس مدى نجاحها في إيجاد بيئة عمل تعزز التزام الموظفين الفكري والعاطفي.
وقال سمير مارديني مدير حلول المواهب والأداء في إيون هيويت عن الشرق الأوسط وجنوب آسيا: لا يقتصر تركيز دراسة (أفضل أرباب العمل في الشرق الأوسط 2011) على النتائج الإيجابية التي تسجلها المؤسسات بفضل موظفيها، بل أيضاً تسلط الضوء على كيفية تحقيق الشركات للنجاح بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة. علاوة على ذلك تمنح الدراسة كل مؤسسة مرتبة معينة من حيث قدرتها على توفير بيئة عمل متميزة. ونتوقع لهذا المشروع أن يسهم في الارتقاء بمعايير التوظيف في الشرق الأوسط ليجعل من المنطقة مكاناً أفضل للعمل. ويتم اختيار القائمة النهائية بناء على قاعدة بيانات سرية ومشفرة، حيث يقوم الحكام بمعالجة هذه الكمية الضخمة من البيانات لتكوين صورة شاملة حول المؤسسات وموظفيها ورؤسائها والممارسات التي تتبعها في ما يخص الموارد البشرية. وسيضمن ذلك الحصول على نتائج موثوقة ومتسقة وموضوعية للدراسة.
لجنة التحكيم
وتضم لجنة التحكيم كلاً من حسين الشامسي رئيس شبكة حاضنات الأعمال العربية التابعة لـمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وهشام فهمي الرئيس التنفيذي لـغرفة التجارة الأميركية بمصر، والدكتور محمد الخالدي المشرف على الشؤون المالية والإدارية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، والدكتورة سلوى النعيمي نائب رئيس قسم استقطاب الكفاءات والموارد البشرية في الاتحاد للطيران. وستتعمق الدراسة في استراتيجيات القيادة والممارسات المتبعة في عدد من مؤسسات الشرق الأوسط لتحديد العوامل المشتركة التي يركز عليها أفضل أرباب العمل في المنطقة، ومقارنتها مع تلك التي يتبعها نظرائهم في بقية أنحاء العالم. فضلاً عن ذلك سيتيح تحليل آراء الموظفين توصيف هذه التوجهات وفقاً لعناصر مثل الجنسية والفئة العمرية والجنس ومدة الخدمة والمؤهلات العلمية والوضع الوظيفي والوظيفة الإدارية.
50 خطابا
ولضمان مزيد من الكفاءة والنجاح أجرت آيون هيويت الدراسة بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والغرفة التجارية الأميركية بمصر وجمعية المصارف البحرينية وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المملكة العربية السعودية. وأعلنت إيون هيويت أنها تلقت في عام 2011 أكثر من 50 خطاباً بقصد المشاركة من مؤسسات من قطاعات الضيافة والصناعة والخدمات المالية والمصرفية والعقارات والبنية التحتية وتجارة التجزئة والاتصالات والخدمات الحكومية. وسيحصل جميع المشاركين المؤهلين على تقرير يزودهم بنظرة معمقة على مؤسساتهم من الداخل ويوضح لهم مكانتها مقارنة ببقية السوق.
