قالت صحيفة «إيست افريكان بزنس ويك» إن دبي تحتل مكانة القلب بالنسبة للتجارة بين العالمية، بفضل موقعها الجغرافي المميز، وصلاتها التجارية مع بلدان العالم كافة من الصين إلى الهند، إلى إندونيسيا وماليزيا، ودول أخرى كثيرة تشكل النمور الآسيوية، فضلا عن المناخ الاقتصادي الحر الذي تمتاز به والذي يجعل من تأسيس الأعمال التجارية أكثر يسرا وسهولة. وأنها صارت بمثابة واحة في منطقة الخليج.

وأضافت أنه في الوقت الذي تعتمد فيه كثير من الاقتصادات العربية على النفط، فإن دبي ابتعدت عن التعويل على ذلك، وراحت تنوع اقتصادها بعيدا عن النفط لتغدو وجهة تجارية وسياحية هامة.

وقالت إن صناعة الضيافة أضحت مزدهرة، وأمست شركة طيرانها تتباهى بامتلاكها أحدث الطائرات من نوع إيرباص إيه 380، مما جعل طيران الإمارات تنقل المسافرين جيئة وذهابا، معززين السياحة والتجارة. وراحت طيران الإمارات تنافس أعتى شركات الطيران العالمية مثل بريتش إيرويز، وأمريكان إيرلاينز، وإير فرانس، إلى جانب شركات طيران أخرى.

وقالت إن كل علامة تجارية عالمية اكتشفت ضرورة التواجد في هذه الواحة المزدهرة من العالم. وما إن ضاقت الأرض بما رحبت، وازداد الطلب، التفتت إلى المحيط، لا لتخلق مزيدا من المساحات لبناء الفنادق والمكاتب ، وإنما لتبني أجمل التصاميم في العالم ألا وهي جزيرة النخلة الاصطناعية التي تحتضن فندق اتلانتيس.

وتابعت: في دبي لم يعد بناء ناطحات السحاب كافيا. فلا بد من ان تحتضن أجمل التصاميم، فهناك فندق برج العرب، وجزر العالم، ومن قال إن دبي جميلة فما صدق، فهي أكثر من رائعة.

وأضافت: إن الأجندة الرياضية لم تكن غائبة عن ذهن حكومة دبي، فهي تعج بالمسطحات الخضراء، والبحريات الاصطناعية الصغيرة، وتؤمها كبار الشخصيات الرياضية العالمية.

وأشادت الصحيفة بشبكة الطرق العريضة التي تقطع دبي طولا وعرضا، مؤكدة أنها تمتلك نظام مترو رائعا، وأساطيل من سيارات الأجرة التي يمكن أن يتنقل المرء بها في زمن وجيز.

وألمحت إلى أن دبي طورت صناعة سياحة ناجحة، حيث أدخلت فعاليات ثقافية في الأجندة العالمية. وأقيمت عروض الأزياء، ومعارض الكتب والمواد الغذائية، والصناعية والمعارض العالمية الأخرى. وأكدت الصحيفة أن الحكومة مزجت بين العراقة والحداثة، وراحت تبني لأبنائها غد أفضل، بحيث أصبحت موضع حسد كثيرين. مضيفة أن المر يكاد يعجز عن وصف هذه الأعجوبة في قلب الصحراء.