اطلع اللواء الركن عبيد الحيري سالم الكتبي عضو المجلس التنفيذي نائب قائد عام شرطة أبوظبي خلال زيارته لشركة أبوظبي للموانئ في منطقة الطويلة على تطورات مشروع ميناء ومنطقة خليفة الصناعية وحجم الإنشاءات المحققة وللوقوف والتعرف على احتياجات الشركة فيما يتعلق بالأمور الشرطية.

 

كان في الاستقبال نائب قائد عام شرطة أبوظبي توني دوجلاس الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للموانئ وأشرف الخزندار نائب الرئيس التنفيذي للمشاريع وعدد من المسؤولين.

 

من جانبـه اكد الكتبي على أهمية المشروع الذي يعد رافداً مهماً لإمارة ابوظبي على المستوى الاقتصادي مشيداً بحكمة القيادة السامية التي تخطط لاستراتيجية 2030 .

 

وهي أجندة بعيدة المدى تعتمد على التخطيط الواعي والاستثمار طويل الامد وهما الذراعان اللذان توليهما ابوظبي عناية بالغة لصنع قاعدة صناعية واقتصادية قوية بما تؤسسه من توفير بنية تحتية تخدم كافة الانشطة وتضع ابوظبي في مصاف العواصم العالمية التي توفر للمستثمرين بنية تحتية وشبكة طرق ومواصلات وموانئ عصرية. رافق الكتبي في زيارته للموقع عدد من كبار ضباط القيادة العامة لشرطة ابوظبي.

 

من جهته رحب دوجلاس بالزيارة وقال إنها تأتي في إطار تهيئة بيئة منفتحة مع كافة الشركاء ودعوة العديد من الجهات الحكومية و الخاصة ذات العلاقة بالمشروع من أجل مشاهدة الأعمال الإنشائية والتطويرية و التعرف على التطورات الجارية.

 

وأضاف تسلط الزيارة الضوء على قدرة الشركة في تعزيز التنوع الاقتصادي وتوفير فرص عمل متنوعة وتؤكد على خطط النمو والاستثمار من خلال تطوير موانئ تجارية و مناطق صناعية حيوية مثل مشروع ميناء ومنطقة خليفة الصناعية.

 

وقدم توني دوجلاس شرحا كاملا لتاريخ إنشاء الشركة والمراحل التي مر بها المشروع و بعدها انتقل الوفد لرؤية الأعمال الجارية في كافة المشروعات التي أقامتها الشركة في كيزاد (منطقة خليفة الصناعية) و جزيرة الميناء من طرق وجسور وبنية تحتية ذات مستوى عالمي ومباني إدارية متنوعة الاستخدامات والتي من المقرر اكتمال المرحلة الأولى فيها وتشغيلها في الفصل الرابع من عام 2012..

 

وتم تصميم أرصفة ميناء خليفة على أحدث النظم العالمية بحيث تعمل بنظام النقل الآلي التام على الرصيف في مرحلة لاحقة ولهذا السبب صممت الرافعات بامتداد خلفي بطول 38 متراً. وسيتم تسليم الرافعات على دفعتين من ثلاث وحدات لكل منها لتصل الدفعة الأولى في الربع الأول من عام 2012 وتشغيلها بالكامل في الربع الثاني من عام.

 

2012 كما تتبعها الدفعة الثانية بعد ثلاثة أشهر من وصول الدفعة الأولى. وأيضاً تم منح شركة (تيريكس) لمعدات الموانئ الألمانية (أنظمة نويل المتحركة) عقداً بقيمة 84 مليون درهم لتزويد ميناء خليفة بعشرين حاملة من نوع تيريكس نويل (SC426E) التي تعمل على الديزل والكهرباء.

 

وسيتم تسليم الحاملات إلى ميناء خليفة بحلول منتصف 2012. وفي ديسمبر 2010 منحت شركة أبوظبي للموانئ شركة (كونكراينز) الفنلندية عقداً لتزويدها برافعات الرصّ بقيمة 430 مليون درهم لاستخدامها في مرفأ الحاويات بميناء خليفة.

 

. ويغطي العقد بتوريد الشركة 30 رافعة آلية ليتم استخدامها لتكديس الحاويات في المحطات الشبه آلية. وسيتم تسليم الرافعات على دفعتين إلى ميناء خليفة حيث سوف يتم تسليم الدفعة الأولى والتي تبلغ 14 وحدة في نهاية مارس 2012 و16 وحدة بعد ثلاثة أشهر من وصول الدفعة الأولى.

 

ويقع ميناء خليفة في المياه العميقة المحاذية لشاطئ منطقة الطويلة والذي تنشئه وتطوره شركة أبوظبي للموانئ في منطقة الطويلة بين مدينتي أبوظبي ودبي بجوار منطقة خليفة الصناعية (كيزاد) والتي ستصبح واحدة من أكبر المناطق الصناعية في العالم. وسيتم الانتهاء من المرحلة الأولى من ميناء ومنطقة خليفة الصناعية على حد سواء في الربع الأخير من عام 2012. .

 

ويمتاز ميناء خليفة بكونه متعدد الوظائف حيث يقع على بعد 4.5 كيلومترات من الشاطئ ويغطي مساحة 9.1 كيلومترات مربعة تقريبا بما في ذلك الوحدات البرية والبحرية وجسور الترابطية.

 

وفي المرحلة الأولية بنهاية عام 2012 سيعمل ميناء خليفة بسعة تبلغ مليونا حاوية واثنا عشر طن من الشحنات العامة بما في ذلك أربعة ملايين طن في العام من شحنات المواد الخام وتسليمها للرصيف المخصص لشركة الإمارات للألمنيوم (إيمال).وسيمتد التطوير في الميناء حتى عام 2030 حيث ستبلغ سعته حينذاك خمسة عشر مليون حاوية وخمسة وثلاثين مليون طن من الشحنات العامة.