وقعت شركة حديد الإمارات وفريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي لدولة الإمارات التابع للهيئة العامة لتنظيم قطاع الإتصالات امس مذكرة تفاهم لضمان أمن بنية الشركة التحتية المعلوماتية من أخطار القرصنة على شبكة الإنترنت. وقع المذكرة المهندس سهيل مبارك العامري رئيس مجلس إدارة حديد الإمارات فيما وقعها عن الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات محمد ناصر الغانم المدير العام.
وتهدف المذكرة إلى تحديد مجالات التعاون والعمل المشترك بين الطرفين في مجال أمن المعلومات وآلية التنسيق لتبادل المعلومات وتزويد الشركة بالإنذارات والتحذيرات من مخاطر الفضاء الإلكتروني بما فيها هجوم الفيروسات والاختراق بالإضافة إلى خدمات الاستجابة لحوادث أمن الفضاء.
. وتشير التقارير الحديثة إلى أن العديد من الشركات وقعت ضحية لهذه الهجمات منوهة بزيادة أعداد الفيروسات والديدان التي يطلق عليها أيضا اسم الشفرات الخبيثة على شبكة الانترنت إلى ستة ملايين و100 ألف خلال العام الماضي.
. وأضافت التقارير أن 60 في المائة من جميع تهديدات الشفرات الخبيثة في الـ 20 عاما الماضية ظهرت خلال الـ 12 شهرا الماضية فقط.
وأوضح المهندس سهيل العامري أنه في ظل النمو المتسارع لشبكة المعلومات والاستخدام المتزايد لشبكة الانترنت بدأت تظهر مجموعة من المخاطر والتهديدات الأمنية المعلوماتية التي صار من الضروري الانتباه لها وإيجاد الوسائل والطرق الكفيلة للتصدي لها والحيلولة دون وقوعها والحد من نطاق تأثيرها متى وقعت.
وقال محمد الغانم إن المعلومات أصبحت متوافرة بكافة أشكالها على شبكة المعلومات ومحفوظة في قواعد بيانات تعمل داخل أنظمة الكترونية مختلفة الأمر الذي يفرض تحديا كبيرا في ضمان سريتها والحفاظ على خصوصيتها بالإضافة إلى التأكد من إتاحة الوصول إليها بطريقة سلسة وآمنة.
وأكد ستيفن بوب المدير المالي التنفيذي في حديد الإمارات أن خطر القرصنة الالكترونية مستمر في الانتشار في المنطقة مهددا ليس فقط سرية المعلومات الخاصة والحساسة للأفراد والمؤسسات بل ومنتجات الشركات التي يتمكن المستخدم من نسخها من على الشبكة.
. وأضاف أن مفهوم القرصنة الإلكترونية يشير إلى استخدام وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات الحديثة في ممارسات غير مشروعة تستهدف التحايل على أنظمة المعالجة الآلية للبيانات لكشف البيانات الحساسة المصنفة أو تغييرها والتأثير على سلامتها أو حتى إتلافها.
(