أظهرت نتائج بحث لشركة أوراكل أمس، أن العديد من الشركات في منطقة الشرق الاوسط وبعض المناطق الأخرى من العالم لا يزال متأخرا في استخدام التقنية المبتكرة في مراكز البيانات مما يعيق قدرتها على تلبية متطلبات الارتقاء بأداء قطاع الأعمال وتحقيق الاستجابة السريعة للتغيير. ويشكل هذا البحث أساس مؤشر أوراكل للجيل القادم من مركز البيانات، وهو مؤشر يمنح علامة تتراوح ما بين 0 و 10 لتقييم تقدم الشركات في مجال تطوير مراكز بياناتهم من خلال استخدام أحدث التقنيات.
وفي المعدل المتوسط سجلت الشركات 5.28 نقاط على مقياس من 0 إلى 10 (حيث ترمز 10 إلى استراتيجية مركز البيانات الأكثر تطوراً) والذي يحدد مستوى أداء الشركات عبر ثلاث فئات فرعية وهي المرونة والاستدامة وقابلية الدعم. وتوضح هذه العلامة أن العديد من الشركات لا تستفيد من تكنولوجيا المعلومات لديها في دعم أعمالها .
ويلقي البحث أيضا الضوء على المشاكل الناجمة عن البنى التكنولوجية التحتية المعقدة وغير الفاعلة مما يجعل حوالي 50% من الشركات بحاجة إلى مركز بيانات جديد خلال العامين القادمين. وشملت هذه الدراسة التي عهد بإجرائها إلى شركة البحوث كوسيركا 919 مديراً في مؤسسات ضخمة في تسع مناطق من العالم.
وجاءت ألمانيا وسويسرا في صدارة مؤشر أوراكل للجيل القادم من مركز البيانات برصيد 6.09 وتلتهما منطقة شمال أوروبا (السويد والنرويج وفنلندا) 5.95 ودول البينلوكس 5.64. و أكثر من 50 /% من الذين شملهم الاستطلاع أفادوا بأنهم سيحتاجون إلى مركز بيانات جديد في غضون العامين المقبلين، وهناك تقريباً 1 من 14 (7 %) بحاجة إلى مركز بيانات جديد. وما يدعو للقلق أن 11% فقط من الشركات يتحكمون في استخدام مركز البيانات لمعرفة كيف يتم استخدام الطاقة.