نظمت وزارة الاقتصاد بالتعاون مع جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية مؤخرا ورشة عمل في دبي لمناقشة آخر التدابير الرامية إلى تعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية ومكافحة قرصنة البرمجيات في الإمارات. وشهدت الورشة تقديم أوراق عمل من قبل المجلس الوطني للإعلام ومعهد التدريب والدراسات القضائية والإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في دبي وجمارك دبي ومكتب خصاونة وشركاه للاستشارات القانونية ومايكروسوفت وأدوبي.

واوضح عبدالله ال حسين مدير ادارة الرقابة في وزارة الاقتصاد ان الورشة تأتي في اطار جهود الوزارة الحثيثة والمتواصلة لحماية حقوق الملكية الفكرية ومكافحة القرصنة بالتعاون مع مختلف الجهات في القطاعين الحكومي والخاص. وقال آل حسين: تؤكد الفوائد الإقتصادية الكبيرة في الحد من قرصنة البرمجيات على أهمية بذل جهود متواصلة ومتضافرة لمعالجة هذه المشكلة. وتساهم مثل هذه الورش التي تضم ممثلين عن كل من الدوائر الحكومية والقطاع الخاص في تحديد التدابير الأكثر فعالية التي يمكن إتخاذها لتعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية.

ودعا ال حسين إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لتحسين التعاون والتنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في مجال مكافحة البضائع والمنتجات المقلدة وتوعية الجمهور بمخاطرها على الصحة والسلامة وتعزيز التطوير والتدريب في هذا المجال. ونوه بأهمية التعاون المثمر والبناء بين وزارة الاقتصاد ومختلف الجهات بما فيهم أصحاب العلامات التجارية في حماية حقوق الملكية الفكرية من خلال تبادل الخبرات والمعلومات للمساهمة في الحد من الآثار السلبية الناتجة عن الغش والتقليد والقرصنة. وتظهر نتائج دراسة سنوية معنية بقرصنة البرمجيات تجريها الجمعية بالتعاون مع مؤسسة آي. دي. سي لأبحاث ودراسات السوق في قطاع تكنولوجيا المعلومات أن الحد من قرصنة البرمجيات يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد من خلال الإنفاق المتزايد على خدمات وتوزيع تكنولوجيا المعلومات ذات الصلة حيث يؤدي هذا الإنفاق بدوره إلى خلق وظائف وتوفير عائدات ضرائب جديدة وبالتالي كلما انخفض مستوى قرصنة البرمجيات بشكل أسرع كلما زادت العائدات. وقال جواد الرضا رئيس جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية لمنطقة الخليج: كانت هذه الورشة التي أقيمت بالتعاون مع وزارة الإقتصاد في الإمارات بمثابة منصة مثالية لمناقشة سبل جديدة لمكافحة قرصنة البرمجيات في الدولة ومعالجة التحديات بصورة مشتركة للحد من مستوى القرصنة في الإمارات.