كشفت شركة «جونيبر نتوركس» عن نظام الشبكة الواسعة العالمية والذي يوفر مستويات جديدة من المرونة في العمل، مع خيارات عديدة للتحكم في توجيه وإرسال بيانات المؤسسات وفروعها المختلفة، وقد تم تطوير النظام الجديد خصيصاً لتوفير الدعم الكامل لتطبيقات الأجهزة الجوالة وتلك المرتبطة ببيانات الفيديو والحوسبة السحابية والتي يزداد الاقبال عليها بصورة كبيرة. ويعتبر نظام الشبكة الواسعة العالمية الجديد من شركة جونيبر نقلة نوعية في عالم مراكز البيانات، سواء من ناحية الأداء أو الكلفة التشغيلية أو المرونة في الاستخدام، أو الكفاءة العالية في إدارة المهام بفضل البنية الجديدة التي تعتمدها جونيبر وهي كيو فابريك مع تحسين كبير في أداء الشبكة اللاسلكية، بما في ذلك خيارات توصيل مراكز البيانات مع بعضها البعض. ويوفر نظام الشبكة الواسعة العالمية الجديد من جونيبر أرقى مستويات الأداء، مع أوسع الخيارات لتوجيه البيانات وفق مقاسات مختلفة، وهو مصمم خصيصا لتطبيقات الأعمال الحيوية والحساسة التي تستخدمها المؤسسات لإدارة أعمالها من مقرّات مختلفة متوزعة على مناطق مختلفة بعيدة عن بعضها البعض، إذ يمكن أن تكون هذه المقرّات حرماً جامعياً مثلا أو مركزا لإدارة البيانات أو فروعا لمؤسسة. وقال روهيت ميهرا، مدير قسم البنية التحتية لاتصالات المؤسسات في مؤسسة آي دي سي للأبحاث والدراسات: تمتلك شركة جونيبر نتوركس سجلا حافلا من الابتكارات المرتكزة على احتياجات العملاء في تصميم وإدارة الشبكات بأقل كلفة، مع إمكانية تعديل حجمها وتغطيتها، ويعتبر نظام الشبكة اللاسلكية العالمي الجديد مثالا جيدا على ذلك، إذ يتيح هذا النظام للقائمين على إدارة الشبكة الاستفادة من الإعدادات المرنة للمنصة اللاسلكية الجديدة لتحسين كفاءة الشبكة، مع تلبية كافة المتطلبات التي قد تظهر لاحقا، سواء للمؤسسات الجديدة الافتراضية أو الاجتماعية أو الجوّالة.