تشير الأبحاث والدراسات العالمية الصادرة إلى نمو قطاع الإنشاء في الإمارات بنسبة تصل إلى 20% سنويا وذلك في الفترة من العام 2010 وحتى العام 2013، بالإضافة إلى نمو قطاع أدوات ومعدات مواد البناء خلال الفترة المقبلة. ومع استمرار دعم وزيادة معدلات الإنفاق على مشاريع البنية التحتية في الدولة والاستثمارات المستمرة في المشاريع التجارية، السكنية والفندقية، فمن المتوقع أن تسجل أسواق الإمارات أعلى معدلات للنمو. وتشكل مواد البناء أحد أهم القطاعات في معرض المعدات والأدوات هاردوير آند تولز الشرق الأوسط، المعرض التجاري الأبرز الذي يعكس واقع قطاعات المعدات، الأدوات المعدنية، الماكينات ومواد البناء على مستوى المنطقة. وقال أحمد باولس، الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت، الجهة المنظمة للمعرض، قائلا: "تمثل صناعة الإنشاءات المحرك الرئيسي الذي يحرك النمو في سوق مواد البناء والمنتجات المتعلقة به، فيما أظهرت توقعات النمو الأخيرة تزايد الإقبال والاهتمام بهذا القطاع، وهذا ما يتضح من خلال نمو مشاركة الموردين وشركات التصنيع الدولية في المعرض باعتباره المنصة المثالية للمشاركة في الأسواق الناشئة في هذه المنطقة". وعلى الصعيد الإقليمي يواصل نمو هذا القطاع اعتماده على الاستثمارات الضخمة الحالية والمستقبلية في قطاعات البنية التحتية العامة مثل مشاريع التطوير الجديدة في المطارات، الموانئ البحرية، المناطق الصناعية والتجارة الحرة وفي مختلف المرافق العامة. سوف تلعب الأحداث الدولية الشاملة دورا كبيرا في إنعاش حركة النمو في قطاع الإنشاءات على مستوى المنطقة. وتقام دورة هاردوير آند تولز الشرق الأوسط هذا العام خلال الفترة من 10 12 مايو بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث يقدم الحدث التجاري ومنصة التواصل الأبرز من نوعها في المنطقة مجموعة من أحدث المنتجات والاتجاهات في الصناعة على مستوى قطاعات المعدات، الأدوات، الماكينات ومواد البناء.