أكدت مؤسسة أبحاث أميركية مستقلة أن صندوق خليفة لتطوير المشاريع يعد تجربة فريدة وناجحة وأن برامجه المتنوعة تسهم بشكل فاعل في تعزيز التنمية المستدامة في الإمارات. وأوصت المؤسسة وزارة الخارجية الأميركية بضرورة حث الدول التي تتلقى مساعدات مالية من الولايات المتحدة على تبني النموذج الناجح لصندوق خليفة لتطوير المشاريع في إطار سعيها لتحقيق التنمية المستدامة.
وحسب تقرير أعدته مؤسسة هاميلتون الأميركية للأبحاث بطلب من وزارة الخارجية الأميركية فإن تجربة صندوق خليفة لتطوير المشاريع في أبوظبي تجربة متميزة وتستحق التعميم في كثير من الدول النامية أو تلك التي تسعى إلى تحقيق معدلات أعلى في التنمية.
وقال التقرير تبنت أبوظبي برامج فعالة لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة وهذه البرامج تستحق التطبيق في مناطق جغرافية أخرى مؤكداً أن صندوق خليفة تجربة فريدة وذو تصميم مدروس وأنه يتضمن العديد من مؤشرات النجاح.
وأكد التقرير أن البلدان التي تركز على تنمية قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة نجحت إلى حد بعيد في تحقيق العديد من الأهداف التنموية سواء من حيث تفعيل الأداء الاقتصادي أو من حيث تخفيض البطالة فضلاً عن تحقيق تقدم في مجال تنمية الموارد البشرية مدللة على ذلك بتجربة صندوق خليفة لتطوير المشاريع الذي طرح برامج مميزة وشاملة لدعم وتعزيز قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر توفير حزمة من التسهيلات المالية المتكاملة إلى جانب توفير برامج تدريب شاملة أحدثت قفزة نوعية في مجال التأهيل الفني والمهني لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال التقرير إن أبوظبي حققت عبر صندوق خليفة لتطوير المشاريع إنجازات فعالة وكبيرة في مجال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة سواء من حيث تسهيل الحصول على رأس المال وتحسين القوة العاملة المؤهلة عبر برامج التدريب المميزة الرامية إلى تعزيز ريادة الأعمال لدى مختلف فئات المجتمع مشدداً على أن تبني الدول النامية بعضاً من ممارسات صندوق خليفة سيكون مفيدا لها في تعزيز أداء اقتصادها وتدعيم أسباب الاستقرار فيه.
ويعد قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة من القطاعات بالغة الأهمية من حيث تكوين قيمة مضافة لأي اقتصاد في المجتمعات المعاصرة إضافة إلى مساهمته في دفع عجلة التطور الاقتصادي والاجتماعي.