أعلن خالد أحمد بن سليّم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أن عدد نزلاء المنشآت الفندقية في الإمارة العام الماضي 2010 بلغ 8 ملايين و684 ألفا و387 نزيلا مقابل 7 ملايين و845 ألفا و819 نزيلا عام 2009.

وكشفت الإحصائيات الصادرة عن الدائرة أن من بين هؤلاء النزلاء 390 ألفا و255 نزيلاً من قطاع السياحة البحرية وذلك في مقابل 262 ألفا و740 نزيلاً من قطاع السياحة البحرية في عام 2009.

وذكرت الإحصائيات أن عدد الليالي السياحية التي قضاها النزلاء في دبي العام الماضي بلغ 26 مليونا و626 ألفا و679 ليلة مقابل 22 مليونا و846 ألفا و778 ليلة في العام السابق.

وبلغ عدد المنشآت الفندقية في دبي العام الماضي 573 منشأة (فنادق ومجمعات للشقق الفندقية) مقابل 540 منشأة في العام السابق. وبلغ عدد الغرف والشقق الفندقية 70 ألفا و955 غرفة وشقة فندقية بنهاية العام الماضي مقابل 61 ألفا و487 غرفة وشقة فندقية في عام 2009 أي أن عدد الغرف والشقق الفندقية الجديدة التي دخلت السوق العام الماضي بلغ 9468 غرفة.

العائدات الفندقية

وبلغت العائدات الفندقية في دبي العام الماضي 13 مليارا و272 مليونا و330 ألف درهم مقابل 12 مليارا و462 مليونا و17 ألف درهم في العام السابق. وحافظت فنادق دبي على نسب الإشغال الفندقي في عام 2010 التي حققتها في عام 2009 وهي 70% على الرغم من دخول 9468 غرفة جديدة إلى الخدمة في العام الماضي . وبلغت نسب إشغال الشقق الفندقية 68% العام الماضي مقابل 66% في عام 2009.

وأكد بن سليّم أن هذه النتائج جيدة نظرا للأوضاع الاقتصادية التي شهدها العالم خلال الأعوام القليلة الماضية.

وأضاف أنه كان هناك تعاون دائم بين الدائرة وشركائها في القطاع الخاص والدوائر الحكومية الأخرى في تسويق الإمارة في أسواق عالمية جديدة.

وأشار إلى أن الدائرة تدعو كل عام المئات من الوفود السـياحية والإعلامية لزيارة دبي لتعريفهم بالمشروعات الجديدة وتحديث معلوماتهم عن السياحة في دبي والمبادرات التي تقوم بها .

على الخريطة الدولية

وقال الخبير الفندقي عابدين نصر الله نائب رئيس مدينة ميدان لقطاع الضيافة والفنادق بدبي: مازالت الإمارة تحتل مكاناً بارزاً على الخريطة الدولية لإستقطاب أكبر عدد من السياح من مختلف الجنسيات حيث يتميز القطاع السياحي بأنه نشط ومنتج وله تأثير إيجابي.

وأضاف أن الخدمة المتميزة والكفاءة العالية لقطاع الضيافة والسياحة بشكل عام في دبي وبأشكاله المختلفة كانت السبب الأول والرئيسي في العودة المتكررة للزائرين واستقطاب فئات جديدة وأعداد أكبر.

وقال إن الأسواق السياحية الجديدة التي ظهرت بشكل ملحوظ في عام 2010 كان لها تأثير إيجابي كبير في عالم السياحة الإماراتية وخاصة في فندق ميدان وفندق ومنتجع باب الشمس. وكان منها الصين وجنوب أفريقيا واليابان وروسيا الذين ساهموا بنصيب كبير خاصة في الربع الأخير من السنة الماضية مما أثر بالإيجاب وأضاف مدخولاً جديداً في عالم السياحة.

وأكد أن نسبة الإشغال في فنادق دبي بجميع فئاتها تتعدى أحيانا حاجز الثمانين بالمئة بل وأنها تصل في العطلات والمناسبات إلى 100%

وأضاف أن فندق الميدان على الرغم من حداثته قد حقق نتائج أفضل من المتوقع. كما أن فندق ومنتجع باب الشمس الصحراوي ذو الطابع الخاص المميز كان له نصيب الأسد بين الفنادق ذات الطابع المشابه له، ويثبت باب الشمس يوماً بعد يوم زيادة الطلب على هذا النوع من السياحة الصحراوية.

وقال: إنها ميزة كبيرة أن يكون لدينا فنادق في الصحراء تكفي للطلب المتزايد على مثل هذا النوع من السياحة الصحراوية. وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على تنوع السياحة في دبي من الشواطئ إلى المدن إلى الصحراء وكل منها له الطلب الخاص به.

وأشار إلى أن عدد الغرف الفندقية في دبي في تزايد مستمر مع افتتاح العديد من الفنادق والمنتجعات السياحية لتتناسب مع الزيادة المتوقعة في أعداد الزائرين لدبي في عام 2011.