تستضيف أبوظبي في 30 مايو الجاري بفندق قصر الإمارات الملتقى الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي ودول الآسيان تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية. ويشمل برنامج جلسة العمل الأولى ورقة عمل لاتحاد غرف التجارة والصناعة حول مناخ الاستثمار في الدولة والفرص المتاحة وورقة عمل للأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي حول مستقبل العلاقات الاقتصادية الخليجية مع دول الآسيان وورقة عمل لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية حول فرص الاستثمار الصناعي بدول المجلس بالإضافة إلى ورقة عمل للبنك الإسلامي للتنمية حول دعمه للمشاريع الخليجية الآسيوية المشتركة
ويتضمن برنامج جلسة العمل الثانية ورقة عمل لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي حول دور القطاع الخاص الخليجي ونظيره بدول الآسيان وورقة عمل لشركة مصدر حول الطاقة المتجددة في دولة الامارت وورقة عمل لدول الآسيان حول الفرص الاستثمارية لأصحاب الأعمال الخليجيين في دول الآسيان وورقة عمل أخرى حول التعاون مع دول مجلس التعاون في الأمن الغذائي الخليجي. ومن المقرر أن يتم تنظيم لقاءات جامبية على هامش الملتقى بين أصحاب الأعمال الخليجيين ونظرائهم من دول الآسيان. ومن جانب آخر عممت الأمانة العامة لاتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة دعوات إلى الغرف الأعضاء للمشاركة في مؤتمر الصناعيين الخليجي الثالث عشر والمعرض المصاحب له والذي سيقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وبمشاركة وزراء الصناعة بدول المجلس وتنظمه منظمة الخليج للاستشارات الصناعية تحت شعار الصناعات المعرفية والتقنيات الحديثة وذلك بين 17 إلى 19 يناير 2012 بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض. ويهدف المؤتمر الذي سيتم تنظيمه بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة في المملكة وهيئة الدن الصناعية والأمانة العامة لمجلس التعاون إلى تسليط الضوء على أهمية التحول للنتاج الصناعي المعرفي والتعرف على المتطلبات الأساسية لقيام الصناعات المعرفية بدول المجلس وكذلك عرض بعض التطبيقات لتلك الصناعات مع استعراض نماذج عمل ناجحة في بعض الدول للتحول نحو الصناعات المعرفية
.