يقول المهندس فارس سعيد رئيس مجلس إدارة شركة دايموند ديفلوبرز (المسطحات الخضراء)بأن القيام ببعض الآعمال الزراعية وإنشاء الحدائق التي تمثل قلب المنتجعات الخضراء يمكن ان تحدث العديد من الفوائد فهي تثري الشراكة الإنسانية وتخلق تواصلاً وترفد الاقتصاد المحلي، فلا غرو فان الخضروات والأعشاب والفواكه والاشجار المثمرة أصبحت جزءً مهماً من عملية توسيع المساحات الخضراء في مجموعة متنوعة في مساحات واسعة، فعندما تكون هناك مساحة متاحة يمكن إقامة بساتين الكروم والافكادو ولكن اذا كانت المساحة صغيرة بطبيعة الحال فان أصحاب المنازل سيضرون إلى الزراعة في الأواني الفخارية وتكون الحدائق محدودة كزراعة الحمضيات وبعض الاعشاب الصغيرة، فالحدائق يمكن التحكم فيها بسهولة، فهي توفر للسياح محاصيل يستخدمونها في حياتهم اليومية كما يمكنهم تطوير هذه الحدائق وإعادة تأهيلها ويمكن ان تصبح جزءً من الترفيه فبعض الأشجار الخضراء والفواكه لديها مناظر طبيعة تأخذ الألباب فبعاد الشمس والخضار وبعض الأعشاب يمكن إدراجهم بسهولة ضمن المناظر الطبيعة العامة لما لديها من جمال لا تخطئه.

ان المناظر الطبيعية والمسطحات الخضراء التي نريدها ان نغرزها في ثقافة المجتمع لتصبح واقعاً ملموساً من خلال الاستفادة من التقنيات الحديثة إنما نريد ان نكتشف تفاعل المجتمع ومراقبة سلوكه تجاه الطبيعة كما أننا نستطع تخفيف استهلاك الطاقة والمياه من خلال تهيئة بيئة أكثر ملاءمة للسكن والحياة، ويمكن القيام بمجموعة كبيرة من الأعمال للحفاظ على التنمية المستدامة والمناظر الطبيعية وتوفير منافع بيئية قياسية وبتكلفة أقل.

تحظى التنمية الخضراء باهتمام إعلامي متزايد وتصبح مرغوبة على نطاق أوسع من جانب المستهلكين. لكن هناك (ظلال خضراء) فقط بينما الاستدامة لا تقوم على مبدأ كل شيء أو لا شيء. بحسب السوق، فإن المشروع المستدام يمكن ويجب أن يضم عدداً متنوعاً من الحلول.