حضت انترفايس فلور الشركة الرائدة على مستوى العالم في قطاع الاستدامة بحث الشركات الشرق أوسطية الراغبة في خفض تأثيراتها السلبية على البيئة وذلك بقيام الشركة بالإعلان عن آخر منجزاتها في حملتها العالمية الاخضرار

. وقالت الشركة والتي تتطلع لتكون أول شركة مستدامة بالكامل مع حلول العام 2020 إن 40 % من المواد الخام التي تستخدمها الشركة حاليا في خطوط إنتاج السجاد مكررة أو مستقدمة من مصادر حيوية مقارنة بـ 4 % قبل نحو ستة أعوام.

وتم خفض انبعاثات الغازات الدفيئة الصادرة عن مصانع انترفايس فلور بنسبة 35% منذ العام 1996. وفي تنويه صدر عن الشركة من مقرها الإقليمي في دبي والذي يهدف لتسليط الضوء على الانجازات التي حققتها الشركة في العام 2010 قالت انترفايس فلور أن برنامجها ري إنتري والذي يستصلح السجاد القديم .

ويحوله إلى مواد خام قابلة للتدوير قد أعاد تحويل 12.500 طن من السجاد في مكبات النفايات 2010.

وتعهدت الشركة أيضا أنه بحلول العام 2012 ستحظى جميع منتجات إنترفايس فلور من السجاد المعياري والمصنعة للأسواق التجارية والصناعية بشهادة إي بي دي أو شهادة منتج بيئي.

وتعتبر هذه الشهادة أو العلامة معقدة بعض الشيء ذلك أنها تذكر كافة المكونات الداخلة في عملية التصنيع وتأثيرها البيئي خلال دورة حياتها من بدايات استهلاكها للطاقة والمواد حتى حجم النفايات والانبعاثات الصادرة عنها.

وفي أكتوبر الماضي أطلقت انترفايس فلور الشركة الرائدة عالميا في تصميم انتاج وبيع أغطية السجاد الصديقة بيئيا حملتها لنكن أكثر صدقا في الشرق الأوسط والتي تهدف لحث الحملات التسويقية لوقف التلاعب بعقول المستهلكين بادعاء تصنيعهم لمنتجات بيئية.

وجاءت هذه الحملة في ظل تنامي الادعاءات البيئية للشركات حيث يقوم فريق بوصف ما تقوم به الشركات والمؤسسات التي تحاول جعل نفسها تبدو أكثر حفاظا على البيئية مقارنة بالواقع الذي هي عليه.

. وقالت انترفايس فلور أنها كانت قد سلطت الضوء على انجازاتها في مجال خفض تأثيرها السلبي كشركة على كوكب الأرض للكشف عن الطرق التي يمكن للشركات الأخرى اتباعها في سبيل تحقيق الاستدامة.

وقال دان هيندريكس الرئيس والرئيس التنفيذي لإنترفايس: تحقيق الاستدامة هدف معد إن صح التعبير بالنسبة لنا في انترفايس فلور وهو في نفس الوقت قوة ايجابية. وتخلخل هذا الهدف جميع مجالات عملنا مثبتا كفاءة عملية على المدى الطويل وقد غير طريقة تفكيرنا طريقة عملنا تواصلنا وتفاعلنا. خلال الأشهر 12 الماضية كنا قد تركنا بصمتنا في العديد من المجالات التي تقود جميعها رحلتنا نحو الاستدامة.