أكد نجيب الشامسي مدير عام الإدارة العامة للدراسات والبحوث في مجلس التعاون لدول الخليج العربية في محاضرة بعنوان التحديات الاقتصادية التي تواجه دول مجلس التعاون ضمن فعاليات المقهى الثقافي المنظم على هامش معرض رأس الخيمة للكتاب على أهمية تواجد خطط ورؤى إستراتيجية واضحة للارتقاء بالاقتصاد الخليجي مبينا انه من اهم التحديات التي تواجه الإقتصاد الخليجي هو عدم تواجد خطط او عدم توظيف اسباب العمل بها وتحقيقها.

 

وشدد مدير عام الإدارة العامة للدراسات والبحوث في مجلس التعاون لدول الخليج العربية على الدور المحوري الذي يجب أن تتبعه دول المجلس في تحديد التحديات الداخلية التي تواجهها مما يؤهلها للتعرف على التحديات الخارجية وتطرق إلى العديد من نقاط القوة في اقتصاد دول المجلس الأمر الذي جعلها مركزا تجاريا مهما .

 

مؤكداً على أنها استطاعت توظيف مصادر القوة في اتباع سياسات اقتصادية داخلية تتسم بالمرونة وسياسات خارجية تتسم بالانفتاح إضافة إلى البنى التحتية المتطورة وانسجام القوانين والتشريعات مع القوانين الدولية إضافة إلى تمتعها بالاستقرار السياسي والأمني والقوى الشرائية العالية.

 

كما أكد الشامسي أن الإمارات تمتلك أكبر الصناديق السيادية في العالم وتنعم بمقومات اقتصادية عدة مبينا العديد من نقاط الضعف التي يجب أن يتم تلافيها لتحسين اقتصادياتنا .

 

والتي من أبرزها ضعف القاعدة الإنتاجية وضعف الاستراتيجيات الهادفة للوصول إلى مستقبل اقتصادي أفضل والتنافس على استقطاب الاستثمارات الأجنبية دون تحديد جوانب القصور وفتح ابواب الدول دون شروط صارمة لرؤوس الأموال الخارجية.

 

إضافة إلى النمو السكاني الناتج عن الهجرة وما يترتب عليها من بطالة ابناء الخليج إضافة إلى ظهور ظاهرة الفساد وتشجيع خروج الأموال إلى الخارج مع استيراد مواد ليست بذات الجودة العالية مقارنة بالأسعار.

 

وفي ختام الندوة كرم ناصر أحمد سالمين مدير عام غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة نجيب الشامسي بحضور الدكتور علي فارس مدير مركز الدراسات والوثائق بالإمارة و أحمد عيسى العسم رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع رأس الخيمة وجمهور من المثقفين والأدباء.