استضافت قاعدة أكاديمية التدريب التابعة للاتحاد للطيران أمس الشيخ عبد العزيز النعيمي المستشار البيئي لحكومة إمارة عجمان الرئيس التنفيذي لمركز الإحسان الخيري رئيس مؤسسة القاعدة الخضراء للخدمات البيئية للحديث عن مبادراته الصديقة للبيئة. وطرح الشيخ عبدالعزيز النعيمي مفاهيمه وأفكاره الفريدة حول الاستدامة البيئية.
وقدم مشاريعه وإنجازاته الشخصية التي تحققت في مجال المحافظة على البيئة والتمكين الاجتماعي في سياق التاريخ والتراث الثقافي الفريد للدولة. وناقش التحديات الرئيسية التي تواجه البيئة في الوقت الراهن والطرق التي يمكن للناس اتباعها للتعامل مع هذه التحديات سواء كان ذلك في المنزل أو في مكان العمل أو في مجتمعاتهم المحلية. وقال ان الاتحاد للطيران باعتبارها الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة فإنه من الأهمية بمكان أن يدرك موظفوها أهمية حماية البيئة.
والشيخ عبد العزيز النعيمي حاصل على شهادة الدكتوراة من جامعة غريفيث في أستراليا ودرجة البكالوريوس في الهندسة البترولية والكيميائية إلى جانب شهادات عديدة في الدراسات البيئية والمجالات المتعلقة بها وهو عضو نشط في العشرات من الجماعات المدافعة عن البيئة ويظهر كثيرا في وسائل الإعلام بوصفه ممثلا للبيئة ويعمل على تشجيع مختلف المبادرات المتعلقة بالاستدامة والتنمية الصديقة للبيئة.
وحضر الشيخ عبد العزيز النعيمي الافتتاح الرسمي لمبادرة القاعة الخضراء في الاتحاد للطيران وهي عبارة عن مشروع لعرض وتجربة وتعزيز الممارسات المعيشية المستدامة والصديقة للبيئة والتي يمكن استخدامها بعد ذلك على نطاق أوسع من قبل الشركة وموظفيها بشكل فردي وداخل المجتمع.
وقال الشيخ عبد العزيز النعيمي ان هذه القاعة الخضراء تمثل علامة بارزة في مسيرة الاتحاد للطيران البيئية وتعتبر عملا دائم التقدم ومبادرة ديناميكية كونها دائمة التغيير والتطور على نحو يواكب اتساع رؤية وإنجازات الشركة وتساير في الوقت نفسه توافر المنتجات الجديدة المناسبة لتحقيق الاستدامة في البيئة التجارية. وتشتمل القاعة الخضراء الموجودة في أكاديمية التدريب التابعة للاتحاد على مجموعة من المنتجات الصديقة للبيئة بما في ذلك الستائر الآلية لتقليل امتصاص الحرارة الشمسية وأجهزة الاستشعار المرتبطة مع مصابيح الإنارة لتشغيلها عند وجود الناس في المساحات للحد من استهلاك الكهرباء ووحدات توزيع المياه الجوية من الرطوبة وصناديق إعادة التدوير.
كتيبات
أطلقت هلا أبوظبي الشركة المتخصصة بإدارة الوجهات السياحية التابعة للاتحاد للطيران مجموعة من الكتيبات الجديدة لعملائها في الدولة ودول التعاون للترويج لإمارة أبوظبي خصوصا والإمارات باعتبارها الوجهة السياحية الأولى في المنطقة. وتضم كتيبات العام 2011 التي أصدرتها هلا أبوظبي مجموعة واسعة من وجهات العطلات التي تشتمل على الجولات والمعالم السياحية وسلسلة من أفخم الفنادق والمنتجعات في دولة الإمارات بدءا من المناطق الصحراوية والجبلية مثل جزيرة صير بني ياس فى المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي وإمارات الشارقة وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين ومختلف مدن الدولة إلى جانب معلومات مفصلة حول الإمارات السبع فضلا عن الأدلة المتعلقة بأفضل الجولات والفنادق في الدولة وحلول السفر المصممة خصيصا لتلبية متطلبات الزائرين.
وقال بيتر بومغارتنر رئيس الشؤون التجارية في الاتحاد للطيران إن الشركة عملت عن كثب مع شركائها في هيئة أبوظبي للسياحة بالإضافة إلى جهات توريد الخدمات ومجموعة من وكالات السفر المختارة لتصميم مجموعة من كتيبات العطلات وطرحها في الأسواق.
وطرحت شركة هلا أبوظبي هذه المجموعة من الكتيبات باللغتين العربية والإنجليزية وتتوافر الآن في جميع مكاتب الاتحاد للطيران في الإمارات ودول مجلس التعاون كما يمكن الاطلاع عليها أيضا على شبكة الإنترنت من خلال الموقع الإلكتروني لشركة هلا أبوظبي.
