أسدل معرض بالم الشرق الأوسط المعرض المتخصص في صناعة السمعيات والمرئيات المستمر، أمس، الستار عن فعاليته عقب فعاليات استمرت 3 أيام ، وجمع الحدث ما يزيد على 200 عارض يشكلون 800 علامة تجارية من أكثر من 40 دولة، وعدداً من الخبراء في الصناعة، وأصحاب القرار في صناعة يتوقع أن يبلغ حجمها 14.6 مليار درهم في الشرق الأوسط للعام .2011.

وأجمع عارضون ومسؤولون في قطاع السمعيات والمرئيات على هامش اختتام المعرض أن الحدث وفر لهم مركزاً للتواصل مع العملاء والزوار الذين مثلوا عدداً من الدول أبرزها الخليج والهند وإفريقيا بشكل خاص.

وأعربوا عن تفاؤلهم بأداء القطاع الذي يتوقع له يشهد معدلات نمو تصل إلى 10% خلال 2011 مؤكدين استمرارية تدفق المشاريع وصناعة المؤتمرات التي تساهم بشكل فعال في رفع نسبة الأعمال للشركات. وأوضحوا أن بعض الشركات عقدت صفقات خلال الحدث فيما تفضل شركات أخرى التفاوض على ان تكون المباحثات الجادة عقب الانتهاء من المعرض. وذكر المسؤولون أن التواجد في الإمارات ودبي بشكل خاص ميزة استثنائية باعتبارها مرجعاً للتجارة والاستثمار على مستوى الخليج والشرق الأوسط.

دور إيجابي

وقال بلال العصيدة مدير مبيعات الشرق الأوسط في شركة مارتين المتخصصة في الإضاءة الذكية أن للمعرض الدور الايجابي في استقطاب الزوار والعملاء الذين يبحثون عن أبرز المنتجات الذكية والحلول الحديثة في القطاع. وأضاف: الحدث فاق التوقعات حيث استقبل الجناح مجموعة من الزوار الذين مثلوا دول الخليج والشرق الأوسط وشهدت هذه الزيارات عقد صفقتين إلى جانب عدد من المباحثات الجادة التي ستثمر عما قريب بعقود ناجحة.

وأشار العصيدة إلى أن الشركة نفذت 25 مشروعاً في الدولة خلال العام الماضي وتوقع أن يرتفع حجم الأعمال بمعدل 10% في العام الجاري مؤكداً أن السوق الإمارات واعد بالفرص الاستثمارية والمشاريع الكبرى. وأوضح أن الشركة أنجزت عدداً من الأعمال الضخمة ومنها على سبيل المثال مشروع إضاءة في فندق قصر الإمارات بأبوظبي ومحاكم أبوظبي ومول الإمارات ودبي مول، ومشاريع أخرى على مستوى الدولة.

حضور

وأكد حسام الحداد المدير التنفيذي في شركة إتيس الشرق الأوسط أن مشاركة الشركة في الحدث مهم يؤكد حضورها القوي في السوق المحلي ويمكنها من التعرف إلى المنافسين في القطاع من جهة ويساهم في عرض منتجات الشركة ومخاطبة الشركاء والزوار من الخليج والهند وأفريقيا من جهة أخرى. وذكر أن الشركة حققت صافية بلغت 35 مليون درهم ومن المتوقع أن تضاعف أرباحها نظرا لتحسن الأوضاع العامة ومعظم المجالات الاقتصادية في المنطقة. وقال الحداد: الإمارات تشكل 25% من أعمالنا كما أنجزت الشركة نحو 700 مشروع في الدولة من تأسيسها في العام 2005 من أبرزها مشروع للمترو ومردف ستي سنتر وفندق جال بدبي وفي الوقت الحاضر نعمل على إنجاز 20 مشروعاً في الإمارات. وعلى الصعيد الإقليمي أنجزت إتيس 60 مشروعا في العام 2010 منها 25 في الدولة واعتمدت معظمها على التجهيزات الصوتية وتطبيق أحدث المعايير في الأنظمة السمعية. وأشاد بنتائج معرض بالم 2010 من تفاعل الزوار والعارضين وأكد مشاركة الشركة في العام المقبل نظراً لأهمية الحدث على المستوى المحلي والعالمي.

مفاوضات جادة

وقال سايمون دانيل مدير تطوير الأعمال في شركة (اس جي تي سي) إن الشركة حققت مرادها من خلال عقد عدد من المفاوضات الجادة ومن المتوقع أن تستكمل هذه المباحثات عقب الانتهاء من المعرض. وأفاد أن الربع الأول من العام الجاري شهد تحسناً بسيطاً وبشكل تدريجي، مشيراً إلى أن توقعات النمو تتراوح بين 5 إلى 7% بحلول العام 2012 وهو مؤشر إيجابي بعد زوال معظم تداعيات الأزمة العالمية. وأضاف دانيل أن سوق الإمارات مركز لأعمال الشركة، حيث تمثل نحو 75% من مشاريعها على مستوى المنطقة، موضحاً أنها نفذت 150 مشروعاً خلال العام الماضي وتعمل حالياً على عدد من المشاريع منها على سبيل المثال لا الحصر مشروع في جزيرة ياس وعدد من المشاريع الخاصة في دبي وأبوظبي. وتستحوذ (اس جي تي سي) على 15% من حصة السوق في قطاع الإضاءة والسمعيات مشيراً إلى أن هناك 7 لاعبين رئيسين في القطاع. وقال: هناك بعض التحديات التي تواجهنا كتأخر بعض الشركات في سداد مستحقاتها، إضافة إلى المنافسة الشرسة في هذه الصناعة، ولكن مثل هذه المعارض تسهم في رفع الحصة السوقية عبر فتح قنوات جديدة والتعرف إلى عملاء جدد.