أكد المهندس احمد بن علي نائب رئيس أول لاتصالات في اتصالات أن نماذج الأعمال واستراتجيات التوسع الخارجي ومبادرات الاستحواذات التي انتهجتها اتصالات خلال السنوات الأخيرة ساهمت بشكل كبير في تطوير القطاع واستحداث تكنولوجيات متطورة تلبي الطلب المتزايد على خدمات الاتصالات من قبل الإفراد والمؤسسات في الأسواق المختلفة التي دخلتها اتصالات وكذلك ساهمت بشكل ايجابي في تنويع مصادر الدخل للمؤسسة. و ذاد معدل نمو إيرادات المجموعة من الاستثمارات الخارجية في العام 2010 إلى 46%.

 

مؤتمر سمينا

وشاركت اتصالات في مؤتمر سمينا للاتصالات وما بعد الاتصالات والذي نظمه مجلس سمينا للاتصالات في العاصمة أبوظبي تحت عنوان أرباح الاقتصاد الرقمي في الفترة ما بين 25 إلى 27 أبريل الجاري. واستعرض بن علي تجربة اتصالات الناجحة في الاقتناص الحكيم والمدروس لفرص النمو والاستثمار .

وقال: استمرينا في تعزيز استثماراتنا الخارجية في نفس الوقت الذي استثمرنا فيه في الإمارات من الناحية الفنية حيث أعلنت اتصالات أنها انتهت من تمديد شبكة الألياف البصرية في ابوظبي لتكون أول عاصمة في العالم مرتبطة كلياً بشبكة الألياف الضوئية. وتغطي شبكة اتصالات للألياف الضوئية الدولة قاطبة بمسافة تقدر بـ 5 أضعاف المسافة بين الأرض والقمر الأمر الذي يعزز ثقافة استخدام الانترنت العالية السرعة وتتيح لعملائنا معايشة الجودة العالية للخدمة والمحتوى لدى استخدامهم تطبيقات حسب الطلب.

 

تنويع المصادر

وأضاف بن علي أن الهدف من التوسعات الخارجية التي قامت بها مجموعة اتصالات هو زيادة وتنويع مصادر الدخل وزيادة العائدات للمساهمين وتطوير القطاع بالأسواق المختلفة. وأضاف أن تجربة اتصالات في السعودية موبايلي التي تساهم اليوم بشكل كبير في أرباح المجموعة ويقدر عدد المشاركين فيها بأكثر من 20 مليونا كانت تجربة ناجحة والحافز لاستثمارات أخرى متعددة . وقامت موبايلي بتغطية 28 مدينة سعودية في اقل 6 شهور بعد التشغيل. ووصلت اتصالات مصر واتصالات أفغانستان إلى نقطة التساوي من حيث الربح التشغيلي في زمن قصير جدا مقارنة من أي مشغل جديد في دولة أخرى.

 

توازن العمليات

واستطرد بن علي: توازن المؤسسة عملياتها الاستثمارية بالاستحواذ على مشغلين قائمين ضمن معايير تراها المؤسسة متماشية مع إستراتيجيتها كما الحال في باكستان وكنار السودان وزانتل، سريلانكا واندونيسيا. واستمرت المؤسسة في المحافظة على مرونتها المالية عن طريق أتباع سياسات متوازنة تتسم بالدراسة المستفيضة والحذر والحكمة مما أدى إلى تحرر المؤسسة من أية مديونيات ملموسة في ظل الظروف الحالية التي تسود السوق. وتملك المؤسسة اليوم الملاءة المالية والسيولة النقدية اللازمة التي تؤهلها للمزيد من الاستثمارات.

وأشار بن علي إلى أن اتصالات تتطلع إلى المستقبل بمزيد من الثقة والتفاؤل والترقب ويتوقع ظهور العديد من التحديات والفرص المثمرة في الأعوام القليلة المقبلة. كما رأى أنه على المستوى العالمي لابد من السعي لتطوير المزيد من السياسات والقوانين تساعد على نمو القطاع وتشجيع الاستثمار خاصة في الاقتصاديات الناشئة وإضافة المزيد من الأسس المحفزة لتشجع الاستثمارات الخارجية وتطوير الصناعة.