أكد المشاركون في المؤتمر العالمي السابع عشر للتقنيات الدقيقة في مجال الطاقة، والذي استضافته رأس الخيمة خلال اليومين الماضيين على أن الإمارات تبذل جهوداً كبيرة في مجال استخدامات الطاقة النظيفة، .

 

مما يؤهلها لتكون في طليعة دول العالم المستخدمة لهذه الطاقة، خاصة مع توافر المصادر الرئيسية للحصول على هذه الطاقة. وأشاروا إلى أن إمارة رأس الخيمة ستتمكن من إنتاج 100 طن من المياه المبردة سنوياً باستخدام الطاقة الشمسية، وذلك بحلول العام المقبل.

 

وقال فيليب فيشر رئيس الوسائط المتعددة مدير معهد أف أس آر أم بسويسرا إن موضوع المؤتمر يعتبر من الموضوعات الرئيسية التي يجري النقاش حولها الآن، خاصة بعد وقوع الكارثة اليابانية الأخيرة،.

 

والتي نبهت إلى ضرورة التفكير في الحصول على طاقة نظيفة وآمنة، كما أن الكثير من العلماء يتحدثون عن تحديات مستقبلية خاصة بنفاد البترول والطاقة النووية، عاجلا أو آجلا، لذلك ينبغي أن تركز كل الجهود على توفير الطاقة وعلى كفاءة الإنتاج من الطاقة المتجددة.

 

وأضاف: العالم يطور تكنولوجيا النانو متناهية الصغر، والتي سيكون لها دورها في الاستفادة المثلى من الطاقة الشمسية، ومن ثم تحويلها إلى خلايا لتشغيل الالكترونيات والشبكات الذكية.

 

وأوضح الدكتور عبدالحميد كيالي الرئيس التنفيذي للمركز السويسري للأبحاث برأس الخيمة أن الإمارات تبذل جهوداً كبيرة خاصة باعتماد بحوث التكنولوجيا المتطورة لحلول الطاقة المتجددة، .

 

وذلك من خلال إنشاء مؤسسات رائدة على المستوى العالمي، مثل مشروع مصدر في أبوظبي، وواحة السيليكون في دبي، والمركز السويسري للأبحاث برأس الخيمة.