تنطلق أعمال المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2011 السبت المقبل بحفل استقبال وحفل لتوزيع الجوائز يقام في فندق جميرا زعبيل سراي المفتتح حديثاً ويلي الحفل مؤتمر يمتد ليومين في مدينة الجميرا ليختتم يوم الاثنين.
ويسلط مؤتمر هذا العام الذي تنظمه شركة بينش إيفينتس وميد الفرصة الضوء على الجهد والابتكار اللذين يقفان وراء بعض أكثر الفنادق تطوراً في الشرق الأوسط. ويمنح المؤتمر جوائز لأفضل الفنادق ضمن الفئات التالية: أفضل فندق لرجال الأعمال في قلب المدينة وأفضل فندق متوسط وأفضل منتجع فاخر وأفضل فندق جديد
. وقال إدموند أوسوليفان رئيس مجلس إدارة ميد إيفينتس: رغم الاضطراب السياسي الذي شهدته العديد من دول الشرق الأوسط في العام 2011 إلا أنه لا يزال هناك الكثير مما يدعو للتفاؤل في قطاع الفنادق العربية.
وتواصل الفنادق الجديدة في استقبال الكثير من الطلب. كما أن الجودة والابتكار في هذه الفنادق في تزايد مستمر. ونتيجة لذلك نعتقد أن الوقت قد حان لنعترف للعاملين في الصناعة الفندقية بالتزامهم المستمر تجاه ضيوفهم وجهدهم في جعل هذه الصناعة صناعة جاذبة للاستثمارات.
وتم اختيار الفنادق الفائزة بناءً على معايير محددة مثل معايير مجموعة وسائل الراحة التي يقدمها الفندق لفئة السوق المستهدفة والمعايير المالية وأفضل طرق لتحقيق الاستدامة.
وتألفت لجنة التحكيم الخاصة باختيار الفنادق الفائزة من مجموعة من الرواد في قطاع الضيافة من مجالات مختلفة وذلك لضمان شمولية الفائزين بالجوائز على فئات متوازنة من المتسابقين
. وقال جوناثان وورسلي رئيس مجلس إدارة بينش إيفينتس: نستطيع اعتبار جميع الفائزين والمتسابقين في الفئات المختلفة من الجديرين بالحصول على الجائزة. فلقد برهنوا على الرغبة في تحقيق معايير جديدة وعالية في الصناعة الفندقية.
ونحن نتطلع إلى الإعلان عن الفائز بجائزة أفضل فندق جديد يوم السبت قبل تنطلق أعمال المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2011. ويركز المؤتمر هذا العام بشكل خاص على مالكي الفنادق والمستثمرين في هذه الصناعة حيث سنبحث في الأحداث السياسية التي وقعت في الأشهر القليلة الماضية في المنطقة وتأثيرها على هذه الصناعة وكيف يمكننا المضي قدماً.
\ويحضر المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي كل عام نحو 500 من المتخصصين في هذا القطاع من 42 دولة.