تناقش الدورة الثانية من معرض ألمنيوم دبي النسخة المحلية لسلسلة معارض الألمنيوم التي تنظمها ريد للمعارض وتشمل الهند والصين وألمانيا
. الفرص التجارية في سوق الألمنيوم بقطر. وسيعقد المعرض من 9 إلى 11 مايو المقبل في قاعات الشيخ سعيد رقم 2 و3 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وقال طارق علي مدير معرض ألمنيوم دبي في شركة ريد للمعارض: يقدم الازدهار الحاصل في قطاع البناء إلى جانب المشاريع الكبرى في قطاع إنتاج الألمنيوم لقطر دعماً استثنائياً في مجال الألمنيوم بحيث تصبح لاعباً جديداً من شأنه أن يعزز من إمكانيات هذا السوق الحيوي في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وخارجها.
ونتطلع إلى أن تتبادل الجهات المعنية في هذا القطاع أفكارها حول السوق القطري مع ضيوفنا خلال الدورة المقبلة من معرض ألمنيوم دبي.
ويسعى معرض ألمنيوم دبي 2011 إلى دعم نمو قطاع الألمنيوم من خلال توفيره منصة تواصل تجمع المصنعين والموردين والمشترين من دول مجلس التعاون الخليجي.
كما يهدف المعرض هذا العام إلى البناء على النجاح الذي حققته دورة العام الماضي التي استقطبت 165 عارضاً من 23 دولة وأكثر من 3000 زائر من 61 دولة. وأكدت 150 شركة مشاركتها في دورة هذا العام إضافة إلى توقعات بمشاركة العديد من العارضين من مختلف أنحاء العالم.
ويتوقع أن يشهد قطاع التطوير العقاري في قطر نمواً كبيراً في أعقاب فوز الدولة بشرف استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. كما من المتوقع أن يتم تطوير المشاريع الجديدة في قطاعات الضيافة والبنية التحتية والرياضة خلال العقد المقبل.
وذلك تحضيراً لاستضافة قطر لهذا الحدث الكبير الذي سيستقطب عشرات الآلاف من الزوار ويعزز من مكانة قطر كوجهة للترفيه وسياحة الأعمال
. ومن المتوقع أيضاً أن تضيف هذه الطفرة في قطاع الإنشاءات مليارات الدولارات إلى مشاريع البنية التحتية والعقارات في قطر حيث سيؤدي هذا بدوره إلى مزيد من الطلب على منتجات الألمنيوم.
وبحسب تقرير صادر عن شركة فينتشرز ميدل إيست للسنوات الخمس الأخيرة فإنه من المتوقع أن ينمو قطاع الإنشاءات في قطر الذي يسهم بنحو 7.2% في الاقتصاد (2009) بمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى 12% ليرتفع من 7 مليارات دولار في العام 2010 إلى 12 مليار دولار في العام 2015. ويتوقع أن يصل إجمالي الإنفاق على قطاع البناء في قطر إلى 53 مليار دولار باستثناء المشاريع المعلقة.