حققت فنادق الإمارات إنجازا جديدا في مارس من ناحية الإشغالات الفندقية وعائد الغرف حيث ارتفع متوسط إشغال الغرف الفندقية بنسبة كبيرة وصلت إلى 9.5% ليصل متوسط نسب الإشغال خلال الشهر إلى 78.4% بحسب تقرير صادر عن مؤسسة إس تي آر جلوبال المتخصصة في أبحاث قطاع الضيافة.

وذكر التقرير أن متوسط عائد الغرفة الفندقية في الدولة للفترة نفسها ارتفع بنسبة 3.9% ليصل متوسط عائد الغرفة الفندقية الواحدة إلى 635 درهما وهو ما يعد إنجازا جاذبا لمزيد من استثمارات القطاع الفندقي في الدولة حيث يطلع المستثمرون على متوسط عائدات الغرف الفندقية كأحد العوامل التي تؤثر في قراراتهم الاستثمارية في أي مكان يرغبون بالاستثمار فيه.

وبين التقرير أن متوسط نسب الإشغال في فنادق أبوظبي وصل إلى 71.2% مشيرا إلى أنها المدينة الوحيدة التي حققت إشغالات بأكثر من 10% على مستوى المنطقة وهو ما يدل على توافد سياحي جيد للمدينة.

وقال التقرير إن متوسط إشغال فنادق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا هبط بنسبة كبيرة تصل إلى 12.9% ليصل متوسط الإشغال في فنادق المنطقة خلال شهر مارس الماضي إلى 57.8% في ما ارتفع متوسط سعر الغرفة الفندقية بنسبة 9% ليصل إلى نحو 173 دولارا. كما شهد متوسط عائد الغرفة الفندقية على مستوى المنطقة انخفاضا بنسبة 5.1% ليصل متوسط عائد الغرفة الواحدة في المنطقة إلى حوالي 100 دولار. وبحسب التقرير انخفضت إشغالات المنطقة خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 7.8% لتصل إلى 56.8% في ما ارتفع متوسط سعر الغرفة الفندقية خلال الفترة ذاتها بنسبة 9.4% ليصل متوسط سعر الغرفة الفندقية إلى 176 دولارا كما ارتفع متوسط عائد الغرفة الفندقية ارتفاعا طفيفا بنسبة تقترب من 1% ليصل متوسط عائد الغرفة الفندقية للمنطقة في الربع الأول إلى 100 دولار.

وقالت إليزابيث راندل المدير التنفيذي لمؤسسة إس تي آر جلوبال في الشرق الأوسط إن أداء الفنادق في منطقة شمال أفريقيا وبعض أجزاء منطقة الشرق الأوسط شهد تأثيرات بالأحداث التي تدور في بعض دول المنطقة. وأضافت إن أكثر الدول التي تعرضت لانخفاض في عوائد الغرف الفندقية هي البحرين التي انخفض عائد الغرفة الفندقية فيها بنسبة 79% ومصر التي انخفض متوسط عائد الغرفة الفندقية الواحدة فيها بنسبة كبيرة أيضا تصل إلى 68% مشيرة إلى أن السبب في ذلك هو نقص نسب الإشغالات التي حققها البلدان حيث هبطت متوسطات الإشغال الفندقي بشكل كبير لتصل إلى 25% في البلدين.

وأشارت أنه رغم لأحداث التي تدور في المنطقة إلا أنها سجلت أعلى متوسط لسعر الغرفة مقارنة بباقي مناطق العالم كما ارتفع عائد الغرف على الرغم من نقص الإشغالات وارتفاع أسعار الغرف مؤكدة على أن نسب الإشغال المنخفضة في بعض بلدان المنطقة هي مرحلة مؤقتة حيث تتوقع المؤسسة أن تعود الإشغالات لطبيعتها في تلك البلاد حالما تستقر الظروف السياسية فيها.