قررت إدارة مهرجان (اكتشفوا الفجيرة) مد فعالياته حتى 6 مايو المقبل. وأوضح نواف الملا نائب رئيس لجنة الفعاليات أن هذا التمديد جاء استجابة لما أبداه عدد كبير من زوار المهرجان الذين أعربوا عن ذلك في اتصالات هاتفية مع مكتب استعلامات الفعاليات، وأيضا بشكل شخصي ومباشر بزيارتهم لمكتب الاستقبال القائم عند مدخل أرض المهرجان. وفترة التمديد سيصاحبها برنامج خاص لفعاليات جديدة، تم الترتيب لتنظيمها بعد قرار إدارة المهرجان باستمراره حتى السادس من الشهر المقبل، وبعض هذه الفعاليات سيكون مفاجأة سارة للزوار.
المهرجان المعطر
ومن جهة أخرى، حظي المهرجان بتسمية جديدة أطلقها عليه الزوار الذين اقترحوا على إدارته تسميته (المهرجان المعطر)، وذلك في ردودهم على سؤال تم طرحه في استطلاع للرأي اجرته مؤخرا اللجنة الاعلامية حول أهم صفة يمكن إطلاقها على الدورة الأولى للمهرجان، حيث رأت الأغلبية أن العطور والدخون هي القاسم المشترك في جميع اجنحة المهرجان وقرى التسوق الموجودة فيه. وقالت المواطنة مريم علي محمد إحدى المشاركات في محال المهرجان: إن الإقبال كبير من الرجال والنساء على شراء العطور بكل أنواعها الشرقية والغربية، وخاصة دهن العود المفضل لدى المواطنين، ولا يمكن أن تخلو حقيبة امرأة أو فتاة من صنف أو أكثر من هذه العطور، كما أن الرجال يضعون عطرهم المفضل داخل سياراتهم. وهنا في هذا المحل الصغير أعرض منتجات محلية الصنع، بل هي من نتاج يدي حيث أقوم بصناعتها في منزلي باعتباري عضوة في الأسر المنتجة، ورحبت بي إدارة المهرجان فشاركت بعرض ما أنتجته من ملابس نسائية، ومعها بالطبع بعض العطور التي لا تتوانى النساء عن شرائها متى كانت تتوافق مع الروائح المفضلة لهن، بصرف النظر عن مكان صنعها. أما زائرة المهرجان ليلى راشد فقالت: أعتبر نفسي من الزوار الدائمين، وأكتشف في كل زيارة أن هناك الجديد من العطور والملابس والمستلزمات النسائية، وبأسعار جيدة، لأن الأذكياء من أصحاب المحلات يقومون بتجديد معروضاتهم وإضافة المزيد، ما يجعلني أخرج بعد كل زيارة محملة بحقائب الشراء، والتي تكون زجاجات العطر من بينها، ففي كل مرة أشترى عطرا مختلفا، إلى درجة أنني أعتقد بأن هناك صلة بين العطور وفتح شهية الزوار للشراء.