نظمت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي، بالتعاون مع المجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة (آي اتش كي) بعثة التعريف بالخدمات المالية الإسلامية إلى ألمانيا، وذلك بهدف مساعدة شركات القطاع المالي في الدولة على توسيع أعمالها وإيصال منتجاتها إلى السوق الألمانية التي تعد أكبر اقتصادات اوروبا.
وقال المهندس ساعد العوضي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات: بدأنا منذ العام 2009 بتنظيم مثل هذه البعثات التجارية في إطار الترويج لقدرات وخبرات دولة الإمارات في مجال الخدمات المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للأسواق العالمية الرئيسية. وبمواصلة تنظيم هذه البعثات إنما نستثمر نتائج البعثات الماضية والاستجابة الكبيرة للمؤسسات المالية العالمية في استهداف الوصول إلى أسواق جديدة وزيادة فرص النمو للشركات المالية المحلية. وتشير الأرقام إلى أن حجم الأصول المالية الإسلامية العالمية بلغ في منتصف التسعينات قرابة 150 مليار دولار ومنذ ذلك الحين وهي تحقق نسبة نمو سنوية تقدر بـ 10%. ويبلغ حجم الأصول المالية الإسلامية في العالم الآن بحوالي 800 مليار دولار. ويقدر الخبراء أن يصل حجم نمو القطاع خلال العقد القادم إلى 4 تريليونات دولار. من جهة أخرى تضاعف حجم بعض مجالات التمويل الإسلامي مثل التأمين أو التكافل بمعدل سنوي منذ العام 2002. وعززت المراكز المالية والمنظمون الماليون في الدولة من الابتكار المالي، الأمر الذي ساهم بتفرد دولة الإمارات في ريادة القطاع المالي الإسلامي عالمياً، حيث أنشئ أول بنك إسلامي على مستوى العالم في دبي. بالإضافة إلى بورصة دبي التي تعد الأولى على مستوى العالم من حيث قيمة وإصدار الصكوك الإسلامية. وشارك في البعثة عدد من الشركات المالية في الدولة لاستعراض خبراتهم في مجال الخدمات المالية الإسلامية وزيادة الفرص الواعدة لأعمالهم في ألمانيا. وأكد العوضي أن مهمة البعثة تتمثل في تقديم الدعم للشركات الإماراتية ومساعدتها على إيصال منتجاتها وخدماتها إلى الأسواق العالمية وقال: يندرج هذا الأمر ضمن العديد من الاستراتيجيات التي تتبناها دبي للصادرات لتعزيز حركة التصدير في الإمارة. ونثق بقدرة الشركات الإماراتية على توسيع حصتها السوقية في الأسواق العالمية في ضوء استقطاب المزيد من هيئات تنظيم الخدمات المالية في تلك البلدان للخدمات المالية الإسلامية والتعامل معها على قدم المساواة مع المنتجات التقليدية.