افتتح مجلس الاتصالات لدول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا سامينا الجمعية المتخصصة في مجال الاتصالات والتي تعمل في عدة قارات مؤتمر ما وراء الاتصال 2011 الذي يقام على مدار 3 أيام في أبوظبي. ويساهم هذا المؤتمر في تزويد خبراء صناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية وصناع القرار في المنطقة بفرصة الالتقاء ومناقشة كفاءة الطيف الترددي العالي للتقنية الرقمية والتي تجعل نقل هذه الصناعة إلى المستقبل الرقمي وشيكاً للغاية.

وقال بوكار با رئيس مجلس سامينا: إن زيادة توافر الطيف الترددي هو المفتاح لتوفير خدمات النطاق العريض اللاسلكية بكفاءة وبالتالي فإن شركات الاتصالات السلكية واللاسلكية تحتاج لأن تركّز على بناء النظام الرقمي الإيكولوجي وتنشيطه. ونعتزم من خلال هذا المؤتمر تسهيل المناقشات بين الأعضاء وغير الأعضاء في مجلس سامينا حول القضايا المهمة لاستراتيجيات الطيف الترددي والعائدات الرقمية والمحتوى الرقمي وحيادية الشبكة.

من جانبه القى راغو فينكاترامان مدير الاستراتيجية والاستثمار في دو الكلمة الترحيبية بالضيوف والكلمة الرئيسية نيابة عن عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لـدو علق قائلاً: ناقش مشغلو الاتصالات السلكية واللاسلكية ما وراء الاتصال. حيث أن المشغلين في السنوات العشر الأخيرة واجهوا تحديات فرضتها فرص النمو المتزايد وتحقيق الاستقرار في منحنى نمو الإيرادات. إن متوسط استخدام الشبكات تتضاعف كل 8 أو 9 أشهر ما يؤدي إلى كثير من الطلب على الشبكات. يعتبر التهديد الذي تفرضه التكنولوجيا فائقة التطور وتحويل المحتوى إلى عائدات وتحديد الدور الذي يمكن أن يلعبه المشغلون في النظام الرقمي الإيكولوجي والحاجة إلى بناء نظام رقمي إيكولوجي أمر بالغ الأهمية. بالتالي فإن هناك حاجة لبناء تكنولوجيا مختلفة فائقة التطور بالتعاون مع المشغلين الآخرين من أجل تحقيق استجابة مشتركة حول التحديات التي تفرضها هذه التكنولوجيا.

وتحدث كريم داود المدير التنفيذي في إنتجرال عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا فائقة التطور بالنسبة لمشغلي الاتصالات السلكية واللاسلكية حيث يقدم موفرو خدمات الفيديو على شبكة الإنترنت الإقليميون والدوليون خدمات متميز للمستهلكين في المنطقة مشيرا الى أن سلوك مستهلكي الجوال يتغير مع انتشار الهواتف الذكية واستخدام التطبيقات. لكن ظهور الشركات التي تشكل مخاطر بسبب التكنولوجيا التي تقدمها ليس بالضرورة أن يحمل أنباء سيئة للمشغلين..