كشفت هيئة رأس الخيمة للاستثمار الموفر الرئيسي للفرص الاستثمارية والحلول المتكاملة في المناطق الحرة والمجمعات الصناعية ومرافق الأفشور ومشاريع التطوير العقاري وغيرها أن نخبة من الخبراء من مختلف أنحاء العالم سيجتمعون بدءا من الغد في رأس الخيمة ولغاية 28 أبريل الجاري لمناقشة التحديات التي تواجه الصناعات والتقنيات الدقيقة كتقنيتي نانوتكنولوجي وميكروتكنولوجي المستخدمة لتطوير مفاهيم جديدة في مجال الطاقة المتجددة وذلك خلال القمة العالمية السابعة عشرة للصناعات والتقنيات الدقيقة.

وسيقوم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة الذي يرعى هذا الحدث بافتتاح هذه القمة بتاريخ 26 أبريل/نيسان الجاري. وستتناول النقاشات خلال القمة التي ترعاها هيئة رأس الخيمة للاستثمار التركيز على تحديات استخدام التقنيات الدقيقة وتقنية نانوتكنولوجي في مجال الطاقات المتجددة وعلى وجه الخصوص الطاقة الشمسية التي يتوقع أن تكون مصدراً هاماً للطاقة في مختلف أنحاء العالم خلال العقود المقبلة. وقال صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر: قامت إمارة رأس الخيمة خلال السنوات القليلة الماضية باستثمارات كبيرة في مجال الطاقة المتجددة لا سيما فيما يتعلق بالاستفادة من الطاقة الشمسية. وفي ضوء هذه التطورات الكبيرة قررنا أن نقوم باستضافة هذه الدورة من القمة العالمية للآلات الدقيقة التي ستسهم في لفت انتباه العالم إلى رأس الخيمة وتأكيد التزامنا المستمر بمستقبل مستدام.

وتستثمر رأس الخيمة التي تستضيف فرع الإمارات للمركز السويسري للإلكترونيات والتقنيات الدقيقة في هذه المؤسسة بهدف بناء مرافق للأبحاث والتطوير في مجالي الطاقة الشمسية والتقنية النظيفة. وتسهم هذه المرافق حالياً في تحقيق تعاون أكاديمي وصناعي دولي رائد في مجال تطوير حلول قابلة للتسويق. ومن بين المشاريع الرائدة بناء جزيرة اصطناعية مزودة بلوحات لتحويل الطاقة الشمسية إلى مصدر للطاقة النظيفة بالإضافة إلى خدمات التبريد وتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية والطلاءات الجزيئية العاكسة التي من شأنها أن تحد من استهلاك الكهرباء وتقلل من بصمة الكربون. كما تعد إمارة رأس الخيمة مقراً لجامعة لوزان الفيدرالية للعلوم التطبيقية-الشرق الأوسط (وهي تمثل فرع الإمارات لهذه الجامعة الرائدة في مجال العلوم والتكنولوجيا. وتعد جامعة لوزان الفيدرالية للعلوم التطبيقية- الشرق الأوسط مركزاً جامعياً متخصصاً للأبحاث يركز على مستقبل الطاقة والاستدامة في الظروف المناخية الحارة والقاحلة بالتركيز على طاقة الرياح وهندسة الرياح بالإضافة إلى أنظمة الطاقة ومصادر المياه والتصميم الحضري والمعماري المستدام ووسائط النقل المستدامة. ويتم منح شهادات البحوث والتدريب والتعاون الصناعي في هذه الجامعة ضمن درجتي الماجستير والدكتوراه. وتشتمل أنشطة نقل التكنولوجيا على مشاريع البحوث المتخصصة والمؤتمرات العلمية وبرامج التعليم التنفيذي. وتعتبر الجامعة ذات مستوى علمي رفيع وهي تقوم عادة بالتعاون مع شريك محلي مؤسسي أو من القطاع الخاص لضمان توفير خدمات ملائمة وذات قيمة عالية.

ويشارك في القمة سبعة عشر وفداً يمثلون 22 دولة بما فيها بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ والصين والإمارات والولايات المتحدة وأميركا الجنوبية والمملكة المتحدة وتايوان وسويسرا والمفوضية الأوروبية وفرنسا وألمانيا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا واليابان وكوريا وفنلندا والنرويج والسويد ورومانيا. وستتاح للموفدين أيضاً الفرصة لزيارة شركات التقنية الدقيقة وعلى وجه الخصوص شركة فالكون تكنولوجيز انترناشيونال والمركز السويسري للإلكترونيات والتقنيات الدقيقة-فرع الإمارات ومشروع مدينة مصدر. وتقوم شركة فالكون تكنولوجيز انترناشيونال بإدارة وتشغيل مصنع لإنتاج ملايين الأقراص الليزرية وأقراص دي. في. دي وأقراص بلوراي. أما المركز السويسري للإلكترونيات والتقنيات الدقيقة-فرع الإمارات فيقوم بتشغيل مختبر فريد في الهواء الطلق للطاقة الشمسية والتقنية النظيفة في حين يهدف مشروع مدينة مصدر إلى أن يصبح واحدا من أكثر المشاريع الحضرية استدامة في العالم. ويتم تنظيم دورة العام الجاري من القمة العالمية للآلات الدقيقة من قبل الوفد السويسري في رأس الخيمة.