نظم مطار الفجيرة الدولي أمس حملة التوعية والسلامة، تستمر لمدة أسبوع، وتهدف الى نشر الوعي من خلال اقامة معرض يحتوي على بعض المجسمات والصور الارشادية، حيث لاقت اقبالا منقطع النظير من بعض طلبة كليات التقنية والجامعات والمدارس والمقيمين في مدينة الفجيرة. وبدأت الحملة بحضور الدكتور خالد المزروعي مدير عام مطار الفجيرة الدولي والدكتور ديفيد مدير كليات التقنية في الفجيرة ورؤساء الأقسام العاملة في مطار الفجيرة الدولي، وبدأت فعاليات حملة السلامة بالنشيد الوطني للدولة، ثم آيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها طالب من كليات التقنية.

وألقى الدكتور المزروعي كلمته، وتطرق فيها إلى الأساليب الحديثة المتبعة في مطار الفجيرة الدولي لتأمين الأمن والسلامة والحفاظ على البيئة، وخاصة أن مطار الفجيرة يقع بالقرب من المناطق المأهولة بالسكان، وأنه يعمل جنبا إلى جنب مع الهيئة العامة للطيران المدني، وبتوجيهات مستمرة من محمد السلامي رئيس دائرة الطيران المدني، ليكون المطار صديقا للبيئة، من خلال التقليل من الضوضاء والنفايات الخطرة والمواد التي تعرقل حركة الطيران، والمطار في طريقه الى الحصول على شهادة ايزو في جودة خدمات السلامة. وأوضح الدكتور المزروعي بأن المواد الغريبة (الأجسام الغريبة) في المطارات تكلف صناعة الطيران ما يقارب ملياري دولار سنويا، ويزيد هذا المبلغ حوالي عشرات المرات عند حساب مؤثرات ذلك، ومن ضمنها تأخر اقلاع الطائرات، واستخدام وقود اضافي نظراً للتغير والتأخير في الاقلاع، والاجبار على تصليح الطائرات في مواعيد غير محددة مسبقاً، بالاضافة الى تكاليف اقامة الركاب في الفنادق والاجراءات الأخرى المتبعة في مثل هذه الحالات.