ألقت شركة إريكسون الضوء على النمو المتوقع لشبكات التطور طويل الأمد التجارية على الصعيدين العالمي والإقليمي

. وقامت الشركة باستعراض مزايا محفظتها للتطور طويل الأمد كجزء من العروض التي تقدمها خلال مؤتمر التطور طويل الأمد لمنطقة الشرق الأوسط 1102، الذي جرت فعالياته مؤخراً في دبي.

وقد أصبحت خدمات الانترنت ذو النطاق العريض، في عالم اليوم المترابط إلكترونياً، من الأصول الحيوية للتنمية العالمية، تماماً كحال الطاقة البخارية والكهربائية أو الموارد النفطية بالنسبة للأجيال السابقة من التكنولوجيا، إذ أصبح الوصول إلى الانترنت على مدار الساعة من ضروريات الحياة.

ويتصل أكثر من 05٪ من الهواتف الذكية المزودة بنظامي أندرويد وآي أو إس بشبكة الإنترنت حالياً عبر تكنولوجيا إريكسون.

ويؤكد الاستخدام الهائل للهواتف الذكية على الحاجة الملحة إلى تكنولوجيا شبكية تحدّ من زمن التأخير وتعزز الكفاءة. ويشكّل نظام التطور طويل الأمد الجيل الرابع من تكنولوجيا الشبكات المتنقلة، ومن المنتظر أن يحدث ثورة في كيفية استخدام خدمات البيانات المتنقلة

. ووفقاً لشركة إريكسون، لطالما حظيت هذه التكنولوجيا بدعم من شركات الاتصالات المتنقلة في جميع أنحاء العالم خلال السنوات الأخيرة، وسوف تكون قادرة على تقديم العديد من المزايا نظراً لاقتصادها عالمي النطاق.

وقام كل من أولف إيوالدسون، رئيس شبكات الراديو في إريكسون إيه بي، وميليه توفان، رئيس خط منتجات حزم الشبكات الخط في إريكسون، بتقديم عرضين في المؤتمر ركزا خلالهما على الدعم المتزايد الذي تحظى به تكنولوجيا التطور طويل الأمد، نظراً لإدراك شركات الاتصال لمزايا الانتقال إليها. ويعد نظام التطور طويل الأمد أسرع الأنظمة تطوراً في تاريخ الاتصالات المتنقلة، إذ يصل عدد مستخدمي شبكات التطور طويل الأمد اليوم إلى 051 مليون شخص، مما يشير إلى تحقيقها نمواً ملحوظاً منذ إطلاقها في أواخر عام .9002 .