أكدت دراسة عن أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا أن الشركات تضع الشبكات السحابية في موضع القلب من استراتيجية تكنولوجيا المعلومات، حيث تعتبر 84% من الشركات التي شملتها الدراسة الشبكات السحابية أساسية لتعزيز المرونة وتحسين الأداء التجاري.

 

وفي الوقت الذي تعاني فيه الشركات الأمرين من أجل المنافسة في اقتصاد اليوم، إذ يطالب الموظفون بالوصول الفوري للمعلومات حيثما كانوا، أضحت شبكات الحوسبة السحابية جزءاً حيوياً لا غنى عنه من استراتيجية الأعمال الحديثة

 

. ويدعم هذا الاتجاه النتائج التي توصلت إليها دراسة بحثية جديدة أجرتها بروكيد إذ إشارت إلى أن 84% من الشركات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا قد بدأت بالفعل في تنفيذ البنية التحتية للحوسبة السحابية بحماس شديد، .

 

وأكدت أكثر من نصف الشركات التي شملتها الدراسة أن مرونة الأعمال هي الدافع الأساسي، يليها في الترتيب الرغبة في توفير تكاليف التشغيل أو رأس المال بنسبة 61% و41% على التوالي.

 

ولغرض هذه الدراسة، تُعرّف شركة بروكيد الحوسبة السحابية بأنها نمط الحوسبة الذي يتم من خلاله تقديم الإمكانيات المرنة المتدرجة المدعمة بقوة تكنولوجيا المعلومات كخدمة تقدم عبر الشبكات العامة ومنها شبكة الإنترنت.

 

وأوضحت الدراسة أن نصف الشركات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بدأت بالفعل تستخدم الحوسبة السحابية، .وقالت نسبة أخرى من الشركات قدرها 13% إنها تتوقع البدء في عملية التخطيط والانتقال إلى نموذج الحوسبة الموزعة خلال العام المقبل،.

 

ومن الشركات التي بدأت تحتضن الحوسبة السحابية، أعربت 58% من الشركات أنها تخطط لتوسيع عمليات التنفيذ بصورة أكبر خلال الشهور الاثني عشر الماضية لإدارة إجراءات الأعمال الحيوية مثل النسخ الاحتياطي للبيانات واسترجاعها

 

. وستكون مميزات الأداء والكفاءة وسهولة إدارة الشبكات عنصراً مهماً في التشغيل الناجح لهذه الشبكات السحابية.ووفقاً لشركة جارتنر ستشهد 06% من الشركات حتى عام 3102 أداءً بطيئاً أو غير متجانس للتطبيقات بسبب التصميم غير السليم للشبكة.