تشير التقارير إلى أن الإمارات بها نحو 11 ألف مطاعم، ومن المتوقع أن تزيد هذه النسبة بنحو 500 مطعم سنويا. وفي ظل معدلات النمو الكبيرة تستضيف أبوظبي معرض (غلف الاكارت) لمقدمي خدمات الطعام في 21-23 نوفمبر بمركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وتنظم المعرض شركة تاريت ميديا بالتعاون مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية. وبجانب معرض سيال الشرق الأوسط 2011 يكرس هذا المعرض لاحتياجات الإدارة المنزلية في جميع قطاعات صناعة خدمات الأغذية والمشروبات، وسيشمل جميع الجوانب التشغيلية من خلال ثلاثة مجالات مميزة هي التكنولوجيا والمعدات والتصميم.
وقالت ماغي مور مديرة فعالية معرض غلف الاكارت ان المعرض يجتذب مشغلي وموردي خدمات تقديم الطعام من جميع أنحاء المنطقة والعالم، ويمثل فرصة مهمة لها للتعرف إلى أحدث الحلول والاتجاهات التجارية والتواصل مع المختصين في هذه الصناعة.
وسيكون للمتخصصين في قطاع إنشاء وإدارة المطاعم والنوادي والمقاهي منطلقا لإضافة قيمة إلى أعمالهم وإلى إقامة شراكات مهمة في المستقبل.
وأضافت أن نموا نشطاً تشهده صناعة خدمات الغذاء والمشروبات في المنطقة، ويزداد الطلب على معارض مثل معرض غلف الاكارت في المدينة التي هي مركز الاتصال في الشرق الأوسط.
والإقبال الكبير على إطلاق سيال الشرق الأوسط العام الماضي يدل بوضوح على أن أبوظبي فرصة ذات أهمية كبيرة لسد حاجة شركات صناعة خدمات الغذاء إلى أسواق جديدة.
وأكد محمد جلال الريايسة مدير الاتصالات وخدمة المجتمع في جهاز الرقابة على الأغذية أن الجهاز يسره أن يدعم معرض غلف الاكارت، كما أضاف أنه يعتقد بأن انطلاق فعالية تجمع بين المتخصصين في صناعة الأغذية في المنطقة سوف تحقق الكثير من النجاح للأعمال التجارية.
وتغرس الحيوية في هذه الصناعة من خلال مبادرات مثل معرض غلف الاكارت، كما أنها ستقطع شوطا طويلا في التنمية الشاملة لهذا القطاع، بما في ذلك تحسين سلامة الأغذية وزيادة الاستجابة لاحتياجات وتطلعات المستهلكين.
ومن المقرر أيضا أن يفتح معرض غلف الاكارت آفاقا جديدة، حيث يتوافق مع حدوث فعاليات مميزة على هامش المعرض. وتشمل هذه الفعاليات أول مؤتمر إقليمي للأغذية والمشروبات ومعالجة لحلول التسويق والمبيعات ومجموعة حية من مناقشات المائدة المستديرة لمعالجة القضايا الرئيسية في هذا القطاع.
وسيقدم أول مؤتمر إقليمي للأغذية والمشروبات نظرة مقربة للقضايا الرئيسية المهمة، وسوف يبين بوضوح ويناقش ويحلل اتجاهات وتطورات الصناعة عالميا ومحليا. كما يستضيف حصريا برنامج المشتري الذي سيشهده مشغلو ومديرو وصانعو القرار ومديرو المشتريات الوطنيون والدوليون، والذين يبحثون عن حلول جديدة في هذا القطاع الصناعي الحيوي سريع النمو.