أكد عبد الله سعيد آل ثاني رئيس مجلس الإدارة في شركة ثاني الإمارات للموارد الطبيعية والتعدين المتخصصة في الموارد المعدنية أن الشركة تتفاوض مع 7 دول مختلفة للتنقيب عن مادة اليورانيوم في تلك الدول.
وأضاف على هامش مؤتمر صحفي عقد في فندق جميرا أبراج الإمارات أمس للإعلان عن نجاح الشراكة بين الشركة وبين شركة أنجلو جولد أشانتي، إن الشركة تتخصص في عمليات التنقيب عن المواد المعدنية واستخراجها، حيث تحكم تلك العمليات قوانين دولية يتم بموجبها تحديد نسب الإشعاع الموجودة في مواد مثل اليورانيوم.
وأشار آل ثاني إلى أن الشراكة بين شركتي ثاني الإمارات للموارد الطبيعية والتعدين وأنجلو جولد أشانتي، قد آتت ثمارها منذ بدايتها في العام 1999، حيث حصلت الشركتان على عقود 17 مشروعا للتنقيب عن الذهب واستخراجه في 4 دول مختلفة هي مصر وجيبوتي وأريتريا وأثيوبيا، وهو ما يدفع الشركة للمضي قدما في خططها المتعلقة بعمليات التنقيب عن الذهب في المنطقة.
وأوضح أن الشركة قامت بالبدء في العمليات الإنشائية لأحد مناجم الذهب والموجود في منطقة وادي مدن باليمن، حيث استثمرت الشركة مبالغ كبيرة في هذا المشروع تصل إلى نحو 1,1 مليار درهم، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يتم إيجاد كميات جيدة من الذهب عن طريق هذا المنجم، حيث يبدأ الإنتاج في المنجم بنهاية العام 2013 بإجمالي طاقة انتاجية تبلغ نحو 2,2 مليون أوقية ترتفع لتصل إلى نحو 5 ملايين أوقية خلال السنوات القليلة التالية لبدء الإنتاج، أي قبل نهاية العام 2016.
ولفت إلى أن «تحالف ثاني أشانتي الاستراتيجي» نجح في الحصول على امتياز في حقلين في مصر، هما حقل وادي كريم وموقع هودين حول منجم هوتيت التاريخي، حيث يتطلب العمل فترة تتراوح بين 4 و5 سنوات لرفع الإنتاج إلى أكثر من مليون أوقية.
وقال آل ثاني إن دولة الإمارات اعتمدت خططا تتميز بالكفاءة لاستخدام الطاقة النووية بحيث يتم تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية في الدولة والذي تبلغ نسبة نموه 9٪ سنويا، مشيرا إلى أن الطاقة النووية تعد إحدى الطرق النظيفة لتوليد الكهرباء، إذ إنها تسهم في زيادة الطاقة الطاقة الإنتاجية لها بدون الإضرار بالبيئة، كما أن تكلفتها أقل بكثير من تكلفة توليد الكهرباء بالطرق التقليدية.
ونجحت شركة «ثاني» في تأسيس علاقات رفيعة وطويلة الأمد مع المؤسسات العالمية المختصة في القطاع اكتسبت من خلالها خبرة واسعة وإدراكاً عميقاً للمخاطر المرتبطة بتنمية وتطوير الموارد المعدنية، وذلك عبر الاستفادة من المعرفة الغنية والشاملة التي تمتاز بها أعمالها في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وعن تحالف ثاني أشانتي الاستراتيجي، قال آل ثاني إن الجهود المشتركة بين الشركتين من شأنها أن تجعل من التحالف الاستراتيجي مميزا للغاية في مجال الاستكشاف، كما أنها ستزود الشركة بالخبرات والقدرات اللازمة لتتبوأ مكانة رائدة في مجال تطوير الموارد المعدنية بالمنطقة، إذ أننا بدأنا بجني ثمار التحالف عبر تأسيس محفظة لأصول الذهب عالية الجودة والمعادن الأخرى في المنطقة.
وبفضل الخبرة التي تمتلكها شركة «أنجلو جولد» في مجالي الاستكشاف والتنقيب، تطور التحالف الاستراتيجي بين الطرفين بوتيرة سريعة أثمرت عن تنفيذ مجموعة من المشاريع المشتركة التي تشمل مراحل مختلفة من عملية الاستكشاف في دول عديدة بالمنطقة.
ونجح التحالف في الحصول على رخصة استطلاع في المملكة العربية السعودية ليتم بعدها استكمال العمليات المتعلقة ببدء المشاريع ومراجعة الفرص في كامل منطقة الدرع العربي، كما سيتم في أبريل تقديم طلبات الحصول على تراخيص التنقيب في مساحة تزيد على 3 آلاف كم مربع. وحالما يتم الحصول على هذه التراخيص، سيباشر التحالف عمليات التنقيب مستخدماً تقنياته التي أثبتت نجاحها في مصر وإريتريا حيث يركز على التخصص في المناطق الجيولوجية الواقعة ضمن الدرع العربي والدرع النوبي. إضافة إلى ذلك يقوم التحالف بمناقشة فرص للتعاون مع جهات وشركات حائزة على رخص تنقيب بالمملكة لدراسة فرص المشاركة معها.
