قال منظمو معرض الفنادق: إن التجهيزات التقنية المعززة لتشغيل الأجهزة الإلكترونية الشخصية، وخدمات المرافق الموجهة لقطاعات أو ثقافات محددة ستلعب دوراً كبيراً في نجاح أو فشل فنادق المستقبل في استقطاب الضيوف إليها، لاسيما وأنها باتت تشكل جزءاً رئيساً من مكونات قطاع الضيافة. وقالت فريدريك موريل مديرة معرض الفنادق ‬2011: من الواضح أن قطاع التجهيزات التقنية ينمو بوتيرة متسارعة، وبالتالي يتوجب على الفنادق مواكبة هذا النمو وتبني أحدث التطورات في مرافقها وخدماتها. من المفيد أيضا أن نضع في الاعتبار الاحتياجات المستقبلية لضيوف ونزلاء الفنادق، لاسيما فيما يتعلق بثقافتهم المحلية وحساسيتهم تجاه الخدمات المقدمة.

وأطلق معرض الفنادق ‬2011 الذي تنظمه شركة دي ام جي وورلد ميديا دبي مبادرة جديدة ضمن فعالياته الرئيسة، تتمثل في مؤتمر تكنولوجيا وتوجهات الابتكار الفندقي لتسليط الضوء على أحدث التطورات والتوجهات في قطاع الضيافة، اضافة إلى الاحتياجات التقنية والثقافية المستقبلية للفنادق من خلال جلستي عمل تحت عنوان تصميم فنادق المستقبل وغرف فنادق المستقبل.

وينعقد بموازاة المعرض مؤتمر تكنولوجيا الابتكار الفندقي بدعم من دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، حيث يحظى باهتمام لافت من قبل المشاركين من مختلف شركات الفنادق العالمية، مثل هيلتون وستاروود و(إم جي إم) وريزيدور وأكور وويندام؛ للمشاركة بهدف الاطلاع على أحدث التطورات والتوجهات في قطاع الضيافة، والتحديات التي تواجهه خلال الفترة المقبلة.

ويجمع المؤتمر نخبة من الخبراء والمتحدثين المتخصصين في صناعة الضيافة من المنطقة والعالم، بما فيهم مايكل سكالي العضو المنتدب لقطاع الضيافة في مجموعة سفن تايدز لتطوير الفنادق ومقرها دبي، وغيدو دي وايلد نائب الرئيس، والمدير الإقليمي لفنادق ومنتجعات ستاروود ومارك داردين الرئيس التنفيذي لشركة إعمار للضيافة، بالإضافة إلى ممثلين عن دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي. ويناقش المؤتمر جملة من المواضيع المتعلقة يالتوجهات والمنتجات والخدمات المبتكرة، التي تقود صناعة الفنادق في المستقبل، اضافة إلى أهمية وسائل الاعلام الاجتماعية وعوائد الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا ادارة علاقات الزبائن والطاقة النظيفة داخل الفنادق.

وقال سكالي: أعتقد بأن قطاع الفنادق سيشهد تطورات مهمة في المستقبل من شأنها ان تخلق تنوعاً واضحاً في قطاعات السوق والزبائن المستهدفين، وربما تطول قائمة الاحتياجات والتوجهات بالنسبة لنزلاء الفنادق في المستقبل، لكن في اعتقادي انها تشمل التقنيات الإلكترونية المتقدمة وغرفة بمواصفات صديقة للبيئة، وتلبي متطلبات الأفراد ورجال الأعمال من تجهيزات معززة لتشغيل اجهزة الاتصالات الشخصية لديهم ومساحة كافية لمكاتبهم الافتراضية، اضافة إلى اجهزة تحكم وادارة الأجهزة والمعدات الموجودة في الغرفة عن بعد. كذلك ستكون هذه الغرف المستقبلية مصممة بحيث تقلل من استهلاك الطاقة، وبالتالي تسهم في توفير المال والجهد والاستدامة.

وفيما تلعب التكنولوجيا دوراً كبيراً كمحرك رئيس لاستقطاب الأعمال والشركات للفنادق، فستكون التجربة الثقافية والاهتمام بها من قبل الفنادق؛ بمثابة المحرك بالنسبة لحجوزات الأفراد، لاسيما من زوار مناطق الشرق الأقصى وجنوب شرق آسيا بحسب مايكل سكالي. ومن المعلوم أن السياح من مناطق الشرق يتأثرون ثقافياً بعناصر التقاليد الوطنية لبلدانهم، وبالتالي فهم يميلون للنزول في فنادق تحمل الطابع الثقافي لبلدانهم وتقاليدها، من حيث المرافق والخدمات، وتتميز بخصائص يميزها عن ثقافات المدن الأخرى في العالم، ويمكن التعرف إليها بسهولة.