وقع مجلس أبوظبي للتوطين والاتحاد للطيران أمس مذكرة تفاهم تستهدف تعزيز إستراتيجية توطين الوظائف المتاحة لدى الاتحاد للطيران والاستفادة من مجموعة برامج التطوير الوظيفي التي تقدمها الشركة لكافة موظفيها والمنتسبين لطاقم عملها. وسيتم بموجب الاتفاقية مواءمة الشواغر المطروحة من قبل شركة الاتحاد للطيران بمهارات ومؤهلات الباحثين عن عمل الذين تم ترشيح أسمائهم من قبل مجلس أبوظبي للتوطين، كما سيتم وضع آليات التطوير التي من شأنها النهوض بالطاقات المواطنة ورفع كفاءتها في هذا القطاع الحيوي عبر تقديم مختلف أصناف الدعم والتأهيل فيما يتعلق بالتوعية وتقديم الاستشارات المهنية ودمجهم ضمن برامج التطوير لتمكين الكوادر المواطنة من مجابهة متطلبات احد أهم القطاعات الاقتصادية في الدولة وبناء الوظائف المستقبلية الناجحة لأبناء الإمارات.

وقع المذكرة علي راشد الكتبي رئيس مجلس إدارة مجلس أبوظبي للتوطين وجيمس هوجن الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيرانألا بحضور عدد من المسؤولين من كلا الطرفين. وذكر جيمس هوجن ان التعاون مع مجلس أبوظبي للتوطين يستهدف توفير فرص العمل المستدامة لأبناء الإمارات من المواطنين الباحثين عن عمل والعمل على تطوير مهاراتهم وكفاءاتهم الوظيفية للتمكن من توظيفهم كقوى عاملة وطنية قوية قادرة على مجابهة متطلبات سوق عمل تنافسي سريع التغير في ظل الطفرة الاقتصادية الراهنة. ومن جانبه قال علي راشد الكتبي رئيس مجلس أبوظبي للتوطين ان المجلس يسعى من خلال إبرام هذه الاتفاقية مع شركة الاتحاد للطيران إلى إرساء أسس الشراكة والتعاون لبناء علاقة طويلة الأجل تلعب دورا محوريا في تطوير العنصر البشري المواطن وتوفير فرص عمل واعدة ومستدامة لدعم قطاع الطيران بالكفاءات والكوادر المحلية.

وثمن جهود شركة الاتحاد للطيران البارزة في رفد قطاعه بالموارد البشرية الإماراتية وإتاحة الفرصة أمام المواطنين للالتحاق بركب جموع المواطنين العاملين ضمن طاقمها. ونوه الكتبي بأن المذكرة ستمهد لشراكات نوعية مستقبلية وتعاون مستمر مع الاتحاد للطيران للإسهام بفاعلية في تلبية احتياجات قطاع صناعة الطيران من الكفاءات الوطنية القادرة على ترسيخ هويتها الوطنية في قطاع يشهد نموا متسارعا وقويا وتنافسية كبيرة على الصعيدين المحلي والعالمي. كما اكد الكتبي على أن المجلس سيقوم وبالتعاون مع الاتحاد للطيران بتشكيل فريق عمل يتولى مهام تحسين وتعزيز كمية ونوعية الفرص الوظيفية المتاحة لدى الاتحاد للطيران وتقديم أفضل المقترحات والحلول التي تضمن استمرارية هذا التعاون المرتكز على توفير الوظائف المناسبة للمواطنين.