أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة أن الإمارات بما تملكه من مقومات استثمارية فريدة نجحت خلال الفترة الماضية في جذب أهم الصناعات من مختلف دول العالم.
وأوضح سموه على هامش افتتاح مصنع «اترينتي» للبطاريات المخصصة للمعدات الثقيلة أمس بمنطقة الحمرا الصناعية أن الحكومة ستعمل على جذب المزيد من الاستثمارات للقطاع الصناعي الذي يعد قاطرة القطاعات الاقتصادية الأخرى والعصب الرئيسي لها، مضيفا أن الإمارات واحة أمان وتملك فرصاً استثمارية واعدة تقدمها الحكومة التي تتبنى منهج التطوير والتحديث.
وقال سينغ كادري رئيس مجلس إدارة مجموعة دوبوي المالكة للمصنع ان 85٪ من انتاج المصنع البالغ مليون بطارية سنوية سيتم تصديره إلى الأسواق العالمية بما فيها أوروبا والولايات المتحدة وآسيا ودول مجلس التعاون الخليجي. وقال ان هناك طلبا عالميا متزايدا على بطاريات المعدات الثقيلة خاصة من الرافعات والشاحنات ومعدات المناولة وآلات التنظيف وغيرها.
واستثمرت الشركة بشكل كبير في تطوير المنتجات وتصميم وانشاء مختبرات كيميائية متطورة ومختبرات اختبار الكهربائية داخل المنشأة. والشركة تضم أحدث المعدات الصناعية من ألمانيا والنمسا وايطاليا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وأضاف ان مجموعة »دوبوي« التي اصبحت لاعبا رئيسيا في صناعة البطاريات تعمل في اكثر من 35 دولة حول العالم خاصة في صناعة الإطارات وبطاريات السيارات والقطاعات الصناعية المكملة لهما.
وقال الدكتور مارك ستيفنسون الرئيس التنفيذي للمصنع إن هناك نمواً عالميا متزايدا على البطاريات في العالم بصفة عامة يقدر بحوالي 10٪ سنويا، مشيرا إلى أن المصنع سينتج حوالي 400 ألف بطارية بنهاية العام الجاري وسيزيد حجم الإنتاج خلال العام المقبل ليصل إلى حوالي 600 ألف وحدة وسيبدأ إنتاج مليون بطارية سنوية بحلول العام 2013 والمصنع هو الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث الإنتاج، وقد راعينا استخدام احدث التكنولوجيات المستخدمة في هذه الصناعة في العديد من دول العالم وذلك لان هذا السوق يشهد منافسة كبيرة بين الشركات المنتجة للبطاريات.
حضر الافتتاح سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة والشيخ عبد الله بن حميد بن عبدالله القاسمي مدير مكتب حاكم رأس الخيمة والشيخ محمد بن كايد القاسمي نائب رئيس دائرة التنمية الاقتصادية والدكتور خاطر مسعد الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار برأس الخيمة ورؤساء ومدير الدوائر الحكومية بالامارة.
مرسوم
من ناحية أخرى أصدر صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة المرسوم الأميري رقم 10 لسنة 2011 القاضي بإنشاء مدينة الفلية الصناعية. وتضمن المرسوم في مادتة الاولى تنشأ بموجب هذا المرسوم مدينة صناعية في منطقة سيح الحرف برأس الخيمة ويطلق عليها مدينة الفلية الصناعية. ويتم تكليف دائرة الاشغال والخدمات العامة براس الخيمة بتجهيز واعداد واقامة المنطقة الصناعية المذكورة وانشاء وتطوير البنية التحتية فيها والاشراف عليها وعلى صيانتها.
وتتولي دائرة الاشغال والخدمات العامة إدارة مدينة الفلية الصناعية وتسيير اعمالها. و يخضع مالكو وحائزو الاراضي الواقعة ضمن مدينة الفلية الصناعية سيح الحرف لدفع رسوم تكاليف البنية التحتية مرة واحدة ورسوم صيانة دورية لهذه البنية وفقا لجداول الرسوم والالية التي تصدرها دائرة الاشغال والخدمات العامة براس الخيمة، وذلك تحت طائلة المسؤولية القانونية في حال الإخفاق في دفع هذه الرسوم، وتفوض دائرة الاشغال والخدمات العامة باصدار القرارات واتخاذ كافة التدابير اللازمة للتنفيذ. وتقوم دوائر البلدية والاشغال والخدمات العامة والتنمية الاقتصادية بالتنسيق والتعاون فيما بينها لضمان حسن سير العمل في مدينة الفلية الصناعية. ويلغى كل ما يتعارض عن قرارات ومراسيم سابقة تتعارض مع احكام هذا المرسوم ويعمل بهذا المرسوم اعتبارا من تاريخة وينشر في الجريدة الرسمية.
