أعلنت غرفة تجارة وصناعة الشارقة خلال مؤتمر صحافي عقد صباح أمس عن انطلاق فعاليات (الملتقى الرابع عشر للقطاع الخاص لتنمية التجارة البينية والاستثمار في المشاريع المشتركة بين البلدان الإسلامية) بمشاركة 32 دولة الذي تستضيفه إمارة الشارقة وتشرف الغرفة على تنظيمه يوم الأحد المقبل وحتى السادس والعشرين من ابريل الحالي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في وقت بلغت حجم التجارة بين الامارات ودول العالم الاسلامي 1853 مليار درهم.
ويعقد الملتقى الذي يحمل شعار (المشاريع الصغيرة والمتوسطة: الفرص والتحديات في اقتصاديات الدول الإسلامية) في مركز إكسبو للمعارض، وذلك في إطار التعاون القائم بين الدول المنضوية تحت لواء منظمة المؤتمر الإسلامي بهدف تطوير حجم التبادل التجاري وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يصبّ في جهود التنمية الاقتصادية والتنمية الشاملة لدول المنظمة، بمشاركة من كبار الشخصيات ورجال الأعمال والمستثمرين والأكاديميين المتخصصين في ميدان الاقتصاد.
وقد تضمّن المؤتمر الصحافي إلقاء كلمات الجهة المشرفة على التنظيم وعددٍ من الجهات الراعية، أكّدت كلّها على أهمية عقد هذا الملتقى ودوره في تفعيل العلاقات الاقتصادية الإسلامية المتبادلة، وتوسيع آفاق الاستثمار وتنويع مجالاته.
قال حسين المحمودي مدير عام الغرفة ان هذا الملتقى يعد محطّة مهمة على طريق التنمية الاقتصادية لدفع عجلة التنمية الشاملة في دول منظمة المؤتمر الإسلامي، ونحن إذ نتولى شرف استضافة الملتقى الرابع عشر للقطاع الخاص على أرض إمارتنا الحبيبة نتقدّم بجزيل الشكر لمنظمة المؤتمر الإسلامي لمنحنا هذا الشرف للمرة الثانية، حيث كنّا قد استضفنا الدورة التاسعة في العام 2000.
التبادل التجاري بين الدول الإسلامية
وأشار إلى أنّ التبادل التجاري بين الدول الإسلامية يشكّل أحد أوجه التعاون والتكامل الاقتصادي، حيث يمثّل عنصراً دافعاً لعجلة الاقتصاد في مختلف هذه الدول، نظراً للتسهيلات الإجرائية المتفق عليها بين حكومات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي. وقال: إنّ الإحصاءات تشير إلى أنّ قيمة تجارة دولة الإمارات مع الدول الإسلامية بلغت خلال عام 2009 نحو 185,3 مليار درهم أي 50,5 مليار دولار، أي ما يعادل 11,73٪ من المبادلات التجارية البينية لدول منظمة المؤتمر الإسلامي.. وتأتي تركيا في المركز الثاني بعد الإمارات، بحجم تجارة بينية بلغ مع دول منظمة المؤتمر الإسلامي 46,34 مليار دولار تعادل 10,86٪ من إجمالي المبادلات التجارية.. بينما بلغت قيمة التجارة الإجمالية البينية لدول المنظمة 426,75 مليار دولار خلال عام 2009 مقابل 551,3 مليار دولار عام 2008، بتراجع نسبته 22,5٪.
مشاركة القوات المسلحة
وتشارك القوّات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة كراعٍ رئيس للملتقى، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية وواجبها الاجتماعي، وحرصاً منها على المساهمة في كلّ ما من شأنه دفع عجلة التنمية الشاملة في دولة الإمارات، وفي تصريح سابق للقوات المسلحة تمّ التأكيد على أهمية المساهمة في رعاية الفعاليات التي تهدف إلى توعية المجتمع والمشاركة في دفع عجلة التنمية الشاملة وتطوير العلاقات الأخوية مع الأصدقاء في دول منظمة المؤتمر الإسلامي.
رعاية الملتقى
من جانبها، تسهم كلّ من شركة الحفر الوطنية ودبي للمرطبات والفطيم للسيارات في الرعاية الفضية للملتقى، انطلاقاً من الدور الفاعل للقطاع الخاص في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والمساهمة في بناء علاقات متميزة مع الدول الإسلامية.
